رياضة

الأربعاء,28 سبتمبر, 2016
بعد بهرجة الاستقبال الرسمي:البطلة الاولمبية مروى البراهمي تعود للمتلوي في سيارة أجرة

بعد بهرجة الاستقال الرسمي بمطار تونس قرطاج للأبطال التونسية في الألعاب الأولمبية الموازية في ريو 2016 بعد ان كان رئيس الحكومة يوسف الشاهد في استقبال الوفد التونسي الذي عاد ب19 ميدالية منها 7 ذهبية وبأرقام قياسية عالمية كبيرة جعل من تونس منارة للألعاب القوى للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخصوصية، وبعد الوعود الكبيرة لرئيس الحكومة بإقرار المساواة التامّة بين الرياضيين الأولمبيين بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخصوصية عادت البطلة الاولمبية مروى البراهمي إلى مسقط رأسها بمدينة التلوي على متن سيارة أجرة مع الركّاب العاديين في رحلة قالت عنها عائلتها أنها أصعب من خوض الأولمبياد.


صور البطلة الاولمبية والتي تحصّلت على ميداليتين ذهبية في أولمبياد “ريو” انتشرت على مواقع الاتصال الاجتماعي وهي في سيارة أجرة وهذا يعتبر إهانة لبطلة أولمبية رفع راية تونس في مرتين وتحصّلت على الذهب مرتين فكيف يقع تجاهل الرياضيين الأبطال فيما ترصد مئات الملايين للرياضيين آخرين لم يظفروا حتى بالبرونز وفشلوا في الصعود على منصّة التتويج.

ما حصل لمروى البراهمي وما حصل للأبطالنا يوم الأحد في ملعب رادس يعكس التجاهل الكبير للأبطال الحقيقيين الذين رفعوا راية البلاد عاليا وعرّفوا بتونس كأحسن ما يكون في أكبر تظاهرة رياضية في العالم فهل عجزت وزارة الرياضة على توفير حافلة من حافلات وزارة الرياضة لإيصال أبطالنا إلى أهاليهم وموطن سكناهم؟ فهل هذا تجاهل أم تقصير في حق من شرّفوا البلاد والعباد؟

والغريب في الأمر أن نوادي ورياضيين فشلوا كلّما شاركوا في دورات في الخارج ولم يعزهم حتى مئات الملايين الذي يتلقونها والطائرات التي تحملهم بين دولة إلى أخرى والحافلات ذات الجودة العالية والمكيّفات المريحة التي يتنقلم بين ربوع تونس للنجاح بل خابت أمانيهم وخابت خطواتهم في الوقت التي يهان فيها الأبطال يوقع تجاهلهم بشكل مفزع، فمتى تهتمّ تونس ووزارة الإشراف بالأبطال الحقيقيين والمواهب الصاعدة التي لها مستقبل واعد؟