الرئيسية الأولى

الخميس,17 ديسمبر, 2015
بعد اول صدام علني مع السبسي.. خميس قسيلة يلتحق قريبا بمحسن مرزوق ..

لا يمكن ان تندرج التصريح الذي اطلقه الرحالة الحزبي خميس قسيلة الا ضمن التحرش بالنداء والاستعداد للالتحاق بشق محسن مرزوق قبل ان ينطلق قطار الحزب الجديد وتفوته بذلك وليمة المناصب المتقدمة ، قسيلة وعلى خلاف المنهج الحذر الذي اعتمده النداء في ما يخص القضايا الجارحة والمستفزة لمشاعر التوانسة أصر على التغريد خارج السرب وعبر عن مساندته لمشروع تقنين الشذوذ الذي يسعى يسار النداء وشتات يساري آخر لفرضه على تونس ، حتى ان بعضهم لوح بورقة الاتحاد الاوروبي وبحجب الثروات والمساعدات ان لم تعترف تونس بحق اللوطيين والسحاقيات في ممارسة حياة شاذة “كريمة” بعيدا عن التضييق والتصنيف الذي يمس من كرامتهم وأحاسيسهم .

في اول صدام علني مع زعيم حزب نداء تونس ورئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ، اعلن خميس قسيلة التنصل من موقف الباجي الذي ادان من خلاله أي خطوة تحاول طرح موضوع الشذوذ في المجتمع لتثير النعرات وتشوش على محاربة الارهاب ، وقال انه سيكون في مقدمة المسيرات التي تطالب بتقنين المثلية الجنسية كما وعد بالكثير في هذا المحور اذا ترأس لجنة الحريات داخل مجلس الشعب . ويبدو التصريح الذي ادلى به خميس قسيلة اقرب الى لَي العصا واحداث رجة داخل اروقة النداء ورفع اسهمه قبل ان يلتحق بالحزب الجديد ، وليس ذلك بالغريب على شخصية نقلت ولاءاتها بنسق جنوني ، وارتمت في احضان لا تجمعها بها الا المصالح والرغبة الجامحة في المناصب .

يذكر ان الباجي قائد السبسي سبق وأعلن عن رفضه المساس بالفصل 230 الذي ترغب الاحزاب والمنظمات اليسارية في حذفه ليتسنى تقنين الشذوذ في تونس، كما رد الباجي على وزير العدل السابق محمد صالح بن عيسى الذي اكد وجوب الغاء الفصل المذكور لانه يمس من حرية الفردية والحياة الخاصة ، وقال الباجي ” وزير العدل لا يلزم إلا نفسه، وطلبه لا يلزم الدولة ومراجعة القانون لن تتم”.

نصرالدين السويلمي

الشاهداخبار تونس اليوم