أخبــار محلية

الخميس,29 سبتمبر, 2016
بعد انتكاسة قوية… انتعاش الموسم السياحي لسنة 2016

عرف القطاع السياحي انتكاسة خلال سنة 2015 وبداية سنة 2016، وذلك بسبب الأحداث الإرهابية الدامية التي استهدفت عدد من السياح بكل من باردو وسوسة وخلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وحاول المشرفون على القطاع السياحي ومنظمات المجتمع المدني الترويج للسياحة التونسية وعادة خلق مناخ من الثقة والإحساس بالأمان لدى السياح الأجانب والزوار المقبلين على تونس، حيث تم تسجيل

وفي هذا السياق، قالت وزيرة السياحة سلمى اللومي إن القطاع السياحي في 2016 شهد انتعاشة وكان أحسن من المتوقع.

وأكدت سلمى اللومي في تصريح صحفي على هامش توقيع اتفاقية بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، إن بداية سنة 2016 كانت صعبة في القطاع السياحي على غرار بدايات سنة 2015.

وأضافت أن الموسم السياحي ومنذ شهر جوان شهد انتعاشة خاصة في الصناعات التقليدية.

وكانت سنة 2015 وبداية السنة الجارية الأسوأ في تاريخ القطاع السياحي التونسي، حيث سجلت المداخيل السياحية تراجعا بـ 49,9 ٪ لتبلغ113 مليون دينار خلال الشهر الأول من السنة الجارية مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015.
كما عرفت المداخيل السياحية في ما بين سنتي 2014 و2015 تراجعا ملحوظا بنسبة 35 بالمائة، فقد انخفضت من 3600 مليون دينار إلى 2300 مليون دينار أي بتراجع بـ 1300 مليون دينار وهو أدى إلى تقلص ملحوظ في الليالي المقضاة بنسبة 45 بالمائة في سنة 2015

السوق الداخلية:

يؤكد العاملين في ديوان السياحة على أن السوق التونسية هي السوق الأولى في تنشيط القطاع السياحي، حيث تم تسجيل 5 ملايين ليلة مقضاة خلال السنة المنقضية 2015 في حين ارتفعت نسبة التونسيين المقيمين في النزل خلال السنة الجارية 2016 بـ10 بالمائة لتصل إلى 5.5 مليون سائح مما جعل أصحاب النزل يقرؤون ألف حساب للسوق الداخلية من خلال تقديم خدمات تليق بها وحتى توفير منتوج يتماشى وحاجياتها.

الجزائريين أنقذوا الموسم السياحي:

راهن المسؤولون في القطاع السياحي على السوق الجزائرية نظرا لأهميتها الكبرى وماتمثله من دعم كبير للقطاع الذي يشهد منذ الثورة أزمة تلوى الأخرى، حيث باتت تونس تستقطب أعدادا كبيرة وغفيرة من المواطنين بسبب العروض التنافسية التي أطلقتها الوكالات السياحية، والحملات الترويجية.

كما وضعت النزل التونسية عروضا بأسعار منخفضة بنسبة 40 بالمائة بالنسبة للأسعار المطبقة في الجزائر مقابل خدمات متنوعة وكاملة، فقضاء أسبوع في تونس داخل فندق من أربعة نجوم لا يكلف سوى 35 ألف دينار جزائري (ما يعادل حوالي 700 دينار تونسي).

وبذلك فقد توافد على تونس في سنة 2015 حوالي 1.5 مليون جزائرين، ليرتفع هذا العدد في شهر جويلية 2016 ليصل 27 ألف جزائري مقارنة ب 15 ألفا في نفس الفترة من السنة الماضية، ووفق المختصتين فإن تونس تحتل  المرتبة الثانية لتوافد الجزائريين.

وحسب دراسات أعدها ديوان السياحة فإن السوق الجزائرية هامة وهي تهم ثلاث فترات رئيسية الأولى بين شهري جانفي ومارس، حيث يقصد الجزائريون في هذه الفترة النزل الاستشفائية ومدنا مثل حمام بورقيبة وقبرص وغيرها من الوجهات السياحية الاستشفائية بالمياه المعدنية ومياه البحر والتي تجذب عددا كبيرا من السياح أما الموسم السياحي الثاني فهو موسم الشواطئ والترفيه والمهرجانات فيما تتمثل الفترة الثالثة التي تعرف نموا في حلول الجزائريين ببلادنا في فترة رأس السنة الجديدة.

السوق الروسية:

شهد إقبال الجنسيات الاوروبية من فرنسيين و انكليز وألمان اقبالا محتشما في عدد من المناطق السياحية ، في حين ارتفع عدد السياح الروس بشكل ملفت للانتباه منذ بداية شهر أفريل الماضي قدرت بحوالي 400 الف سائح روسي حتى شهر جويلية المنقضي مقارنة ب50 ألف منهم خلال سنة 2015.