أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,9 مارس, 2016
بعد النداء…أزمة الإستقالات تعصف بالوطني الحرّ و السبب سليم الرياحي

الشاهد_عاش مجلش نوّاب الشعب التونسي في الفترة الأخيرة على وقع تغيّر في موازين القوى و الأحجام البرلمانيّة بسبب الإنعكاسات الكبيرة للأزمة العاصفة التي شهدها حزب حركة نداء تونس الذي إستقال من كتلته النيابية أكثر من 30 نائبا و تراجعت كتلته لتصبح الثانية في المجلس بعد كتلة حركة النهضة و تظهر كتلة تحتل المركز الثالث مكونة من المستقيلين تحت إسم “كتلة الحرة”.

 

الأزمة التي عصفت بحركة نداء تونس و بكتلته النيابيّة تكاد تكون قد إنتهت كليا بعد أن إنحصر عدد الغابين في المستقيلين و الملتحقين بكتلة الحرة لتتفجّر أزمة أخرى داخل مكوّن آخر من رباعي الإئتلاف الحكومي و هو حزب الإتحاد الوطني الحرّ الذي أعلن نائبه بمجلس الشعب يوسف الجويني في تصريح اذاعي امس الثلاثاء 8 مارس 2016 استقالته بشكل نهائي من الكتلة والالتحاق بالنواب المستقلين بسبب ما اعتبره فشل مساعيه مع رئيس الحزب للشروع في هيكلة الحزب محليا و جهويا ومركزيا.

إستقالة النائب يوسف الجويني تزامنت مع إستقالة أخرى من الحزب في نفس اليوم لوزير الشباب و الرياضة ماهر بن ضياء على خلفيّة وصفه بـ”الجبان” من طرف رئيس الحزب سليم الرياحي معتبرا أنّه لا يحتمل الإهانة من أيّ أحد وفق ما ورد في رسالته التي تضمّنت نص الإستقالة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.