أهم المقالات في الشاهد

السبت,31 أكتوبر, 2015
بعد المساجد الجندوبي يكتشف ثغرات في الدستور التونسي ..

الشاهد  _اثار كمال الجندوبي العديد من الجدل من خلال المهمة التي يقوم عليها والتي اتضح انه طلبها من قبل في عهدة السيد مهدي جمعة ، وخطط للوصول اليها لغاية في نفسه، كمال الجندوبي الذي اثار حفيظة التونسيين من خلال انخراطه في جمعية تعلن القليل وتخفي الكثير من نشاطها بعد ان خيرت العمل في الظلام وبعد ان تأكد أنها تأسست لملاحقة التعينات التي قامت بعد الثورة والقيام على مهام اخرى مثل المساعدة في تصفية الجمعيات والتمكين لطرحات استئصاليه بما ان جميع عناصرها معادين للهوية والثوابت .


الجندوبي وبعد الفتنة التي أسهم في تأجيجها في صفاقس على خلفية عزل الائمة والتعدي على حرمة المساجد ، وبعد سلسلة الجمعيات الطويلة التي اقفلها وحرم الفقراء وأصحاب الفاقة من معونات كانت تصلهم بشكل دوري ، بعد كل ذلك ورغبة منه في التقدم باتجاه المسائل الاكثر خطورة وحساسية ، أكد ان الدستور التونسي في مبادئ عامة يجب توضيحها ، وجاء في سياق كلامه ” الدستور تضمن مبادئ عامة يجب توضيحها والتي من بينها الاستقلالية المالية موصيا بضرورة تعريفها وتعريف القواعد التي انبنت عليها على غرار القاعدة المحاسبية وقاعدة التصرف وقواعد الرقابة.”


خطوة نوعية يسعى من خلالها الجندوبي لتدشين خلخلته للدستور والتشكيك في فصوله ، وحتى ان كانت بعض المبادئ تحتاج الى توضيح ، ما شأن وزير لدى رئيس الحكومة بمثل هذه المهام ؟

يذكر ان السيد الجندوبي كان رفض العديد من فصول الدستور وحاول التدخل مع قوى استئصالية لتعطيل تمريره ، لكن رغبة الغالبية في التقدم والخروج بتونس من المراوحة الى بر الأمان ، وتجاوزت بلادنا مثل هذه الشخصيات التي تموج حقدا وتمكنت من تحقيق أحد اهم الخطوات المتعلقة بالانتقال الديمقراطي .

نصرالدين السويلمي