الرئيسية الأولى

الخميس,19 مايو, 2016
بعد القضاء على “أبو صخر” و “أبو القعقاع”…أبو من سيكون القادم بعد فشل مخطط “الإمارة”؟

الشاهد_”أبو القعقاع”، “لقمان أبو صخر”، “أبو عبد الله التونسي”، “كتيبة عقبة إبن نافع”، “جند الخلافة” و غيرها كثير من الأسماء و التسميات التي بات بروزها في المشهد الإعلامي أو حتّى في النقاش و الحديث العام لدى التونسيين مقترنا بحالة الخوف و الفزع غير أنّ عمليّتي مطماطة و بن قردان أثبتتا أنه لا فقط لا مكان لهذه الجماعات في تونس بل إنّ تونس شعبا و قواة حاملة للسلاح باتت متدرّبة و مستعدّة لتلقين هذه الجماعات و كل من يتقاطع معها من كل الإتجاهات درسا لن تنساه أبدا.

 

في الليلة الفاصلة بين 28 و 29 مارس 2015 و في عمليّة نوعيّة محترفة و ناجعة تمكّنت الفرقة المختصة للحرس الوطني من القضاء على تسعة إرهابيين بينهم “لقمان أبو صخر” قائد كتيبة عقبة إبن نافع في سيدي عيش من ولاية قفصة بعد عمل أمني و إستلاماتي كبير و منذ ذلك اليوم تحوّلت المعركة مع الإرهاب إلى معركة تنتصر فيها تونس تخطيطا و تنفيذا و إستباقا.

 

بعد “لقمان أبو صخر” قائد و أخطر إرهابي في كتيبة عقبة إبن نافع، نقلت تقارير صحفيّة صبيحة اليوم الخميس 19 ماي 2016 خبر تمكّن وحدات من الجيش الوطني في عملية أخرى ناجحة من قتل سيف الدين الجمالي المكنى بـ”ابو القعقاع” الذي كان يتحصن بجبل المغيلة الواقع بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد ويعتبر سيف الدين الجمالي ”أبو القعقاع” من اخطر قيادات كتيبة “جند الخلافة” الموالية لتنظيم “داعش” الإرهابي.

 

و كانت تونس قد عرفت في الاشهر و الأسابيع الأخيرة عمليات إستباقيّة ناجحة تمكنت فيها القوات الحاملة للسلاح من إجهاض و إحباط مخططات غرهابية شيطانية في أكثر من مكان من الجمهوريّة.