تحاليل سياسية

الثلاثاء,26 أبريل, 2016
بعد الجدل حول “إحتكارها” و سوء التعامل معها…أين بقيّة وثائق تسريبات بنما التي تخص تونس؟

الشاهد_اثار التحقيق الإستقصائي الاضخم في التاريخ الذي بات يعرف بأوراق بنما جدلا واسعا في العالم و في تونس التي كانت لا فقط الأسماء الواردة ضمن الوثائق المتعلقة بها في التسريبات موضع جدل كبير بل و التصرف في هذه الأوراق و طريقة إخراجها و تقديمها إلى التونسيين الذين من حقهم معرفة محتوى هذه الوثائق خاصة بعد فتح ثلاث تحقيقات حكومية و تحقيق برلماني في الغرض.

 

الموقع الإستقصائي التونسي المشارك في التحقيق و الذي إحتكر لنفسه الوثائق المتعلق بتونسيين ضمن تسريبات أوراق بنما يثير في الفترة الأخيرة أكثر من جدل فبعد خروجه في تحقيقه الثالث عن قواعد و ضوابط التحقيق المتعلق بالتسريبات إلى تحقيق يشمل أشياء أخرى هاهو مجددا يثبت أنه يتعامل بدون حرفية مع الوثائق حيث مضت أكثر من عشرة أيام على إصدار آخر تقرير رغم أن الوثائق التي تخصّ تونسيين في حدود الـ8000 وثيقة لا يعرف منها التونسيون حتّى الآن إلاّ نزرا قليلا رغم معرفتهم المسبقة بحجم الفساد المستشري في قطاعات و مفاصل كبيرة من الدولة.

 

موقع “إنكيفادا” الذي “يقطّر” التسريبات على التونسيين بات يواجه أكثر من تساؤل لا فقط حول الشكل و المضمون على مستوى ما طرحه إلى حدّ الآن خاصة و أن الوثائق التي تخص الدول الأخرى المعنية بمحاربة الفساد قد نشرت بالكامل و إنتهى الجدل بشأنها بل و أيضا عن طريقة التصرّف في هذه التسريبات التي بات خطر إستعمالها لغايات البوز و الإبتزاز أمرا مقلقا و مثير للإستفهام أمام هذا التأخير في نشرها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.