الرئيسية الأولى - تونس

الإثنين,6 يوليو, 2015
بعد التهكم و التشويه الدرامة التونسيّة تدخل بيوت الدعارة بشكل صادم

الشاهد_رسائل عديدة و صور لا يمكن أن تكون بدون خلفيات تحملها الشاشة التونسية في شهر رمضان المعظم إلى البيوت التونسية إنطلاقا من الفكرة مرورا بالنص وصولا إلى الإخراج و الصورة و قد أثارت هذه المرة موجة كبيرة من الإنتقادات بسبب كثير من “التطرف” و عدم إحترام إيتيقا الفضاء العام في أغلبها.

قناة الحوار التونسي الخاصة إنطلقت في النصف الثاني من الشهر الكريم في بث حلقات مسلّسل “حكايات تونسية” الذي أثار منذ حلقته الأولى و خاصة بعد عرض الثانية جدلا واسعا لا بسبب الظاهرة التي يطرحها بل بسبب الطريقة فطرح موضوع الدعارة المنظمة بطريقة مباشرة و صادمة اثار إمتعاضا واسعا لدى الجمهور.


الحلقات الأولى التي بثت على شاشة القناة إحتوت مشاهد مثيرة و مهيجة للغرائز و ألفاظ نابية لا تناسب الشهر الكريم و هو مسلسل بالمناسبة إلى جانب بطولة أسماء كبيرة و معروفة في تونس فإنه يشهد لأول مرة مشاركة الإعلامي التونسي حمزة البلومي كممثل.


ولم يسبق وفقا للنقاد ان تناولت مسلسلات تونسية الدعارة بطريقة مباشرة، وان كانت السينما التونسية أكثر تحررا وجرأة في الطرح وسبق ان تطرقت للموضوع في أفلام تونسية ،يتناول العديد من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها كالعلاقات العاطفية والخيانة الزوجية وتجارة الأجساد.


و هذا المسلسل و إن كان أكثر صدمة وقعه لدى الجمهور ليس الوحيد الذي يحمل مشاهد مثيرة في حلقاته فهناك مسلسلات أخرى على نهجه و غير بعيد عنها أخرى تحمل تهكما واضحا على فئات معينة من الشعب التونسي خاصة من ناحية المظهر و الملبس و طريقة التفكير التي تغذي كلها الحقد الجهوي و الطبقي و تتعامل بسذاجة مع عدة ظواهر.