الرئيسية الأولى

الثلاثاء,2 فبراير, 2016
بعد التراشق بينهما ..العياري كسب جولة والهمامي لم يخسر المعركة

الشاهد _ كنا نعتقد أن الرد الذي صدر عن زعيم الجبهة الشعبية حمة الهمامي كان كافيا ليضع ياسين العياري في الزاوية واعتقدنا لوهلة أن الستيني المحنك أجهز على الشاب المغمور ببيان أو تعقيب سوف يطره إلى الصمت مع استبعاد طلب الصفح لما عرف عن المدون المشاكس من طفرة في التمرد ووفرة في التعنت ، لكن الجديد أطل عبر صفحة العياري على موقع التواصل الاجتماعي ليصر على الأمر ثم لينبه القراء و المتابعين إلى ثغرة من شأنها الإجهاز على جميع تبريرات حمة الهمامي ، تعليق العياري تمحور حول نقطة مهمة وفاصلة حيث تساءل عن غياب التفنيد والتكذيب في بيان الهمامي ، وبالعودة إلى ما نشره حمة وجدنا أن الرجل فعلا لم يفند الواقعة وإنما استعمل الصفصطة وأطنب في التهديد واستدعى عبارات غير متجانسة مع زعيم حزب ومرشح رئاسي سابق .

 

كان يمكن لحمة أن يكذب وأن يطلب من السفارة الإماراتية التكذيب ويقدم بعض الدلائل الأخرى التي من شأنها الإجهاز على وثيقة العياري وتحويلها إلى إدعاءات باطلة ومقصودة ولها تبعاتها ، لكن زعيم الجبهة لم يفعل ذلك وتوسع في الوعيد وغاب التفنيد ، ما يعني أن العياري كسب جولته الأولى في الرد والرد المضاد وأفرغ تعقيب الهمامي من محتواه وأظهر ضعفه . كل ذلك وإن كان حسم الجولة لصاح العياري فإنه لم يحسم المعركة ، ولن يستسلم الهمامي المسنود بقوة من الكثير من رجال المال والنفوذ ولا شك سيكر على العياري ..إذْ نحن بين يدي شتاء ساخن ستؤثثه معركة العياري والهمامي في انتظار قضايا أخرى قد تطل هنا أو هناك ، وفي انتظار أن تشرع الأيام في الإفراج عن ثروة من المعلومات وكنز من الحقائق خلفتها مرحلة الإعداد لإسقاط الترويكا .

نصرالدين السويلمي