الرئيسية الأولى

الأحد,17 يوليو, 2016
بعد الانقلاب الفاشل ..بيان مشرف من حزب العمال

الشاهد_ نعم هو بيان يعتبر اكثر من مشرف نسبة الى ما يقع في المنطقة ونسبة الى التردي الكبير الذي وصلت اليه بعض الاحزاب المتمركسة ، قدم حزب العمال الشيوعي بيانه المشرف الذي عبر فيه عن معارضته للانقلاب واصر على الوقوف في صف الجماهير التي خرجت لتجبر الجيش على العودة الى ثكناته ، لعلها مبادرة جيدة قد تنسج على منوالها بقية الاحزاب ذات الهوية اليسارية المتطرفة ، فالمنافسة على اكتساب الشارع مقبولة ما لم تتحول الى منافسة على بيع الوطن وتدخل في متاهات الانا المتورم الذي دونه الطوفان وزوال دولة ووطن وشعب .

وحتى لا نمضي بعيدا ولا نقع في مغالطة بعض البسطاء ، دعنا نفترض الأسوأ حين نعتقد ان من بين القراء من يظن او يستشف او تخاتله فكرة جهنمية شاذة بلهاء مارقة .. ويعتقد لوهلة اننا بصدد الحديث عن حزب العمال الشيوعي التونسي !!!! هنا يكون القارئ افصح عن جهله المتقع بالساحة و ليس لديه أي علم بالأدوار التي قام بها هذا الحزب وبالجرعة التي استنشقها والتي تحول بينه وبين العودة الى شبه جادة الصواب…لا لا الكلام هنا لا يتعلق بحزب تونسي انتهى الى القاع ، بل يتعلق بحزب تركي ما زال يتعلق بقشة المنطق ويعرف حقوق المواطنة ويحسب حسابه للوطن ويكره الانقلابات اكثر بكثير مما يكره خصمه السياسي .

الذين ظنوا لوهلة ان الامر يتعلق بحزب شيوعي تونسي عليهم أن يجددوا توبتهم السياسية وان يراجعوا عقيدتهم الفكرية ويثوبوا الى المنطق فهم في افضل الحالات وحين نجتهد في إحسان الظن بهم يصبحون كالمتطـلِّـبٌ فــي الـمــاءِ جَـــذوةَ نـــارِ.

نصرالدين السويلمي

—-

*بيان حزب العمال التركي

“كنا نعايش خلال الساعات القليلة الماضية محاولة انقلاب عسكري، حيث كانت مجموعة داخل الجيش تحاول الاستيلاء على السلطة، وحلَّقت طائرات سلاح الجو على ارتفاع منخفض فوق أنقرة. وقد تم قصف مبنى الإذاعة والتلفزيون التركي، ومازال دوي انفجارات القنابل مستمرًا حتي كتابه هذه السطور.

يزعم أولئك الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة، والإعلان عن ذلك على شاشات التلفزيون، أنهم يمثلون القوات المسلحة. ويبدو واضحًا، مع ذلك، أنهم مجموعة معينة داخل الجيش.

نحن ضد كل محاولات الانقلاب العسكري، ويجب محاسبة المتورطين.

لقد سيطر الآلاف من الناس على الشوارع ضد محاولة الانقلاب. نحن نقف جنبًا إلى جنب مع الآلاف الذين يقاومون قوات الانقلاب.

في الوقت الذي نقاتل فيه ضد الانقلاب، يجب علينا، في الوقت نفسه، محاربة الظروف التي أعطت الجيش ما يبرر به هذه المحاولة: الظروف المعادية للديمقراطية، وحالة الحرب.

يجب أن تكون المعركة ضد الانقلاب نضالًا من أجل الديمقراطية، يجب أن تستمر وأن تتحول إلى معركة ضد القيود المفروضة على الديمقراطية.

أولئك الذين يريدون إنشاء مجلس عسكري حاكم لن نمكنهم من النصر.. الشعب سينتصر”

طبعا

اللجنة المركزية

حزب العمال الاشتراكي الثوري (DSİP) – تركيا