الرئيسية الأولى

الخميس,28 يوليو, 2016
بعد الاحتجاج على الصلاة في النزل جاء الدور على الصلاة في الشواطئ ! لقد هيجتهم صورة لبعض المصلين ..

الشاهد _ قبل سنوات كانت زمرة التطرف والإستئصال تناور بعيدا عن المسلمات وتستغل الفجوات الفقهية لتمتطيها وتشرع في حقن سمومها ، أما اليوم فقد استغلوا مناخ الحرية ومثلما انخرط شباب الثورة في المطالبة بتحقيق أهداف الثورة انخرطوا هم في التعدي عن المقدسات والإستهزاء بالثوابت والطعن فيها مستغلين التطاحن بين الثورة والثورة المضادة ، معتمدين على التغطية المحكمة التي توفرها بعض الأحزاب المنبتة المشاركة في مشروع الخيانة الفكرية الثقافية .
طعنوا بعد الثورة في كل شيء ، في القرآن في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الصلاة في الصوم في الأعياد ، سفهوا الاركان واستماتوا في تحسين المحرمات، نفوا عن الخمر خبثها وبرؤا اللواط من التحريم، قالوا أن المحرم هو الزنا بين المرأة والرجل أما الذكر مع الذكر والأنثى مع الأنثى فذلك من المسكوت عنه في دين الله !!! أطلقوا دعوات إلى التمرد على المساجد وطالوبا بالإضراب عن صلاة الجمعة ومقاطعة الخطب ، اقترحوا على الوزارة السماح للنساء بإمامة الرجال وتعيين أئمة إناث في بعض المساجد ، بل طالب بعضهم بالتناصف ..


فعلوا كل ذلك ثم مضوا بعيدا في إعلان الحرب عن حصن الإسلام ، حين هاجوا وماجوا لأن أحد النزل وفر صاحبه غرفة لحرفائه تسمح لهم بأداء الصلاة عوض مغادرة النزل وقطع مسافة باتجاه المساجد ، دقوا تبريرات تشبه جرائمهم ، ثم هاهم يتابعون صورة نُشرت على النت لمجموعة من المصطافين أدركهم وقت الصلاة فصلوا على التراب ولم يتخذوا لا خيمة ولا فُرش ، صورة كانت كفيلة بتحريك بركان الشر بداخلهم ، فقال قائلهم إن السياح يقرنون الإرهاب بالإسلام ، وإنهم حين يشاهدون الصلاة على الشاطئ تحصل لديهم حالة من الفزع وقد يغادرون إلى بلدانهم ، قالوا أشياء أخرى تجاوزت التحامل والكذب وحطت عند المكائد ، تفوح منها روائح كريهة منكرة ، من بعيد تشبه رائحة ابن سبآ ، حتى إذا اقترب منها الناس أيقنوا أنها تعود لغلمان وجواري ابن سلول .

نصرالدين السويلمي