تحاليل سياسية

الجمعة,18 ديسمبر, 2015
بعد الإستقالة من الأمانة العامة لنداء تونس….مرزوق أمام خيارات ثلاث

الشاهد_حملت الأسابيع الأخيرة الكثير من التطورات المتسارعة و الجديدة في الأزمة التي يمر بها حزب نداء تونس بعد نجاحه في نيل الأكثرية البرلمانية في إنتخابات 26 أكتوبر 2014 و نجاح مؤسسه و زعيمه الباجي قائد السبسي في الوصول إلى رئاسة الجمهوريّة بعد ذلك بشهر ين تقريبا فمبادرته لحلحلة الأزمة قد ألقت بظلالها على المشهد داخل أسوار الحزب و خارجها.

لجنة الـ13 التي شكلها الباجي قائد السبسي قدّمت بعد جلسات و مفاوضات ماراطونيّة مع مختلف قيادات الحزب خارطة طريق للخروج من عنق الزجاجة تشمل أساسا تسع نقاط واضحة إجتمع حولها أغلب أنصار و نواب و قيادات الحزب و عارضها كما كان منتظرا عدد آخر قليل جدا و على رأس المعارضين الأمين العام محسن مرزوق الذي أعلن قبل نحو أسبوع تخليه عن منصبه و هو القرار الذي رفضه رئيس الحزب محمد الناصر لتأتي قرارات الهيئة التأسيسية في إجتماعها قبل يومين واضحة في هذا الغرض و حاسمة في آن واحد فقد ألغت خطتي رئيس و أمين عام و حلّت المكتب التنفيذي تمهيدا لتطبيق بنود خارطة الطريق كما طرحتها لجنة الـ13.


الأمين العام المستقيل لحزب نداء تونس محسن مرزوق، قال إن هناك ثلاثة خيارات متمثلة في بعث هيئة للانقاذ صلب الحركة أو تكوين حزب جديد أو مواصلة التشاور للتوصل إلى توافق لإعادة بناء الحركة على أسس جديدة، مطروحة على إطارات الحزب للنظر فيها واختيار ما ترجّحه الأغلبية وأشار في تصريح لإحدى الورقيات التونسيّة في عددها الصادر اليوم الجمعة 18 ديسمبر 2015، إلى أن اجتماع الهيئة التأسيسية لم يكن عنصرا مساعدا لتجاور الأزمة، قائلا:” إن الهيئة التأسيسية أعلنت القطيعة بإرادتها” وحول موضوع الاستقالة، أوضح مرزوق ان قرار الخروج لن يشمله بمفرده، بل ستكون معه إطارات حزبية وقواعد.

 

48 ساعة قادم ينتظر حسب العديد من الإشارات أن تحمل عديد المعطيات الجديدة خاصة و أن مجموعة الـ31 نائبا سيلتقون بمرزوق الأحد لحسم موقفهم النهائي بحضور عدد من قيادات الحزب و أنصاره.