أهم المقالات في الشاهد

السبت,23 يناير, 2016
بعد إماطة اللثام عن دور “دحلاني” مشبوه…الخارجية التونسيّة تحذّر المنصف المرزوقي

الشاهد_جدل كبير رافق محاولة بعض الأطراف السياسية في تونس الركوب على موجة الإحتجاجات الإجتماعيّة الأخيرة بعد أن ثبت جليا سعي البعض إلى إخراجها عن عمقها الإجتماعي و تحويل شعاراتها الواضحة إلى مطالب سياسيّة متناقضة مع جوهر اللحظة التاريخيّة سياسيّا و إجتماعيا و هو فضحته مقاطع الفيديو و الصور المتداولة لأكثر من تحرّك و في أكثر من مكان من الجمهوريّة.

 

و إذا كان بعضهم قد حاول الإندساس في أوساط المحتجين السلميين فإنّ البعض الآخر قد ركب الموجة إعلاميا لتصفية حسابات سياسية مع بعض الأطراف في الإئتلاف الحكومي الحالي و حتّى مع بعض الأطراف الخارجية و هو ما يتقاطع مع ما ورد في كلمة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي نفسه من أنّ أيادي خبيثة و أطراف قد حاولت تعكير صفو الأجواء بالدفع بالحركة الاحتجاجية السلمية نحو المجهول و قد لا يكون الأمر صادما للتونسيين بحكم كشف شبكات التواصل الإجتماعي لتحرذكات مشبوهة لعدد من الأطراف داخل الحركة الإحتجاجية نفسها.

 

رئيس الجمهورية السابق محمد المنصف المرزوقي ركب بدوره الحركة الاحتجاجية و تحدّث في تصريحات تلفزيّة عن “ثورة شعبيّة” و عن إنتخابات مبكّرة إلى جانب إقحامه لأطراف خارجية على غرار دولة الإمارات في الأحداث و هو أمر و إن أماطت اللثام عن بعض وسائل الاعلام عن زيارة غير معلنة محمد دحلان الذي يتآمر صراحة على الثورات العربيّة من هناك لا يقبل المزايدة و لا تحشر فيه العلاقات الخارجية التونسيّة فسارعت وزارة الخارجيّة إلى إصدار بيان في الخصوص.

 

 

بيان صحفي

 

على إثر التصريحات الصحفية الأخيرة للرئيس السّابق محمّد المنصف المرزوقي الذي عمد إلى إقحام دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في ما يحدث من أوضاع في المنطقة العربية، فإن وزارة الشؤون الخارجية، التي تحرص على تعزيز علاقات تونس مع كل الدول العربية الشقيقة، تشجب بشدة هذه التصريحات التي من شأنها تعكير أواصر الأخوة العميقة بين تونس والإمارات وتوتير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.

 

وإذ تستنكر الوزارة هذه التصريحات اللامسؤولة وكل ما من شأنه أن يقحم تونس في سياسة المحاور، فإنها تشيد بحرص دولة الإمارات حكومة وشعبا على مساندة تونس ودعمها على جميع المستويات، مجددة عزم بلادنا على إعطاء دفع جديد للعلاقات الأخوية المتميزة التي تربطها بدولة الإمارات العربية المتحدة والعمل على تطويرها وتعزيزها لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين.



رأيان على “بعد إماطة اللثام عن دور “دحلاني” مشبوه…الخارجية التونسيّة تحذّر المنصف المرزوقي”

  1. وتعلمون الحق لكن تتظاهرون بالعمى تعلمون انكم تحرفون الكلم عن مواضعه ومع هذا يبقى هو شريف وبعيد عن الشبهات ابكي علة النهضة.

  2. توا الإمارات أصبحت دولة و أصبحنا نستعطف رضاها …نعم أنها تونس بلد 3000 سنة تستعطف بلد لا يزيد عمره 30 سنة نعم هذه شهادة تاريخية لمن حكموا تونس طوال هذه السنين و لا يزالوا لا يفقهون …اقسم أن الشعب سيقتلعكم يوما ما زمرة الخونة و المرتزقة التي تدير البلاد كلكم تعتمدون سياسات المهادنة لذلك لن تلقوا الإحترام أبدا من أي نظير لكم…لكن سيأتي أو سيولد رجلا وطنيا من رحم هذا الشعب يقود شعبا كاملا إلى الرقي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.