الرئيسية الثانية

الإثنين,17 أغسطس, 2015
بعد إسلاموفوبيا النخب…إسلاموفوبيا الشواطئ و المسابح

الشاهد _ ليس جديدا في سياق الحديث عن ما يدور حولنا من معارك ثقافية كبرى تعتمد كلها على خطابات مشتقة في الأصل من بعضها البعض أن ينكشف وجوه العداء تجاه “الآخر” ليتحول الأمر غلى أكثر من إقصاء و نفي إذا ما كان ذلك الآخر هو “المسلم” في بلدان مسلمة و أخرى غير مسلمة.

الإسلاموفوبيا مرض عضال أصاب نخبا كثيرة جعلها تعتمد منطق الدرينية الثقافية الأقرب إلى نزعة التقديس لثقافات بشريذة بما يجعلها قيما في مرتبة المقدس الديني نفيا للدين نفسه بإعتباره عند أغلب هؤلاء سبب تعاسة البشر لا لجلهم بالدين فحسب بل و لأن طبيعة السياقات و الزمن الثقافي المنفصل عن التاريخ و الجغرافيا يجعلان من فكرة الحداثة عند بعضهم تمثلا سلفيّا لقيم و نسق تفكير معين يحولهم إلى غلاة بإسم “الثقافة” بعناوينها المختلفة لا يختلفون شيئا عن الغلاة باسم الدين.

بعد أن كانت الإسلاموفوبيا مرضا عضالا تعاني منه النخب في عدة أقطار من العالم هاهي تضرب اليوم الشواطئ و المسابح التي رفع بعضها لافتات وصلت حد كتابة “ممنوع على المسلمين” في أحد مسابح فرنسا و هو الأمر نفسه الذي يحدثث في بعض الشواطئ المصرية و أثار ضجة في الفترة الأخيرة بعد منع نساء من نزول البحر بدون الملابس الغير محتشمة بما يحيل على أن الظاهرة أخذت منحى آخر.