الرئيسية الأولى

الثلاثاء,14 يونيو, 2016
بعد أن تحجبت ، آيات عرابي تحت نار الإعلام المصري ..جنس وموساد وإيدز !

الشاهد _ الكثير من الأخبار تنشر من أجل توسيع دائرة المعرفة وايصال المعلومة للذين حبستهم مشاغلهم المتراكمة على متابعة ما يجري في دول الربيع العربي، وإلا فإن الذين تورطوا في جرائم التحريض واستعذبوا قتل الأطفال والنساء والشيوخ في رابعة والنهضة ، وباركوا الإنقلابات وفرحوا وبرروا حرق أطفال حلب بالقنابل المحرمة دوليا ، وتغنوا بذلك وجاهروا بأفراحهم ، هؤلاء لا يمكن أن تطفوا أفعالهم اللاحقة على جرائمهم السابقة ولا يستطيعون تحطيم الأرقام القياسية التي حطموها سلفا في ميادين الفاشية والنازية والشوفينية ، لكن نسوق مثل ه\ه الأخبار حتى نحرك الذاكرة الشعبية لنحول بينها والخمول وحتى لا تصاب بالتطبيع مع المجرمين وتركن إلى فضاعات أنصار وأزلام ” Dracula ” .


كما في تونس وسوريا وليبيا ، أيضا في مصر يتفننون في الدعاية للدماء المحرمة ويحرضون على هتك الأعراض ويطورون من فعاليات التشويه التي دأبوا عليها قبل وبعد الربيع العربي . آخر ضحاياهم كانت الكاتبة آيات عرابي التي سبق وشنوا عليها حملات موسمية أطلقت شرارتها مع أول اعتراض لها على ترشيح عسكري لحكم مصر ، حينها وصفتها وسائل الإعلام المصرية بالصهيونية ، وتحدثت عن علاقتها الواسعة بقيادات إسرائيلية من الصف الأول كما أشارت إلى تورطها في علاقات مشبوهة وفاضحة مع أعضاء من الموساد ، استمرت الحملة بنسق عادي يتطور كلما كتبت أو تحدثت الإعلامية عن السيسي وجرائمه .
الإعلامي المؤيد للإنقلاب العسكري محمد الغيطي ومن على قناة ” L T C” المصرية كان السباق إلى تشويه آيات عرابي وتكرس في ذلك حتى أصبح المختص رقم واحد في الحملات ضد الإعلامية المناصفة للانقلاب ، وصف الإعلامي المذكور على مدى المراحل السابقة آيات عرابي بــ”العاهرة” وألف القصص حول علاقاتها المزعومة ، ولما لبست الحجاب أول عبارة افتتح بها برنامجه كانت “آيات اتحجبت عشان مريضة بالايدز” ، ثم إسترسل يشرح لجموع المغفلين الذين ارتهنوا لهذا وأمثاله ، مؤكدا أن آيات عرابي إلتجأت إلى الحجاب مكرهة بعد إصابتها بمرض جلدي جنسي “الإيدز” ، وبما أن للعراب الكبير جراء صغيرة متربصة فقد انتشر الخبر وتناولته حتى الإذاعات بسند “صحيح” عن المدعو محمد الغيطي..هكذا كانوا ومازالوا وسيظلون إلى أن يكتشف الشعب اللقاح الذي سيجهز على هذه الفيروسات ويطهر الدول العربية من نفاياتها السامة.

نصرالدين السويلمي