مختارات

السبت,12 سبتمبر, 2015
بعد أكثر من سنة على إختطافهما…الكتاري و الشورابي في “أجدابيا” لدى ميليشيات حفتر

الشاهد_بعد مرور أكثر من سنة على إختطافهما في ليبيا مازالت عائلتا الصحفيين التونسيين نذير الكتاري و سفيان الشورابي متشبثتان ببقاء أبنائهم على قيد الحياة وسط حديث عن ورود معطيات جديدة أكّدت أنّه لم يقع التخلّص منهما من طرف جماعة إرهابيّة زعمت إعدامهما سابقا.

لجنة تونسيّة للتحقيق في قضيّة الصحفيين التونسيين تحوّلت منذ أشهر إلى ليبيا و عادت إلى تونس أمس الخميس و لكنّها لم تجلب معطيات جديدة بسبب تعطيلات كثيرة تعرّضت لها من حكومة طبرق حالت دون تحصّلها على مرادها و عودتها إلى البلاد دون إستكمال تحقيق أهدافها.


الناشط بالمجتمع المدني و رئيس جمعيّة الصداقة التونسيّة الليبية مصطفى عبد الكبير الذي يعتبر من أكثر المطّلعين على ملفّ الصحفيين الكتاري و الشورابي قال في تصريح صحفي أن الصحفيّان متواجدان حاليا بالجهة الشرقيّة و تحديدا في “أجدابيا” مرجّها أن تكون الجهة الخاطفة ميليشيا نافذة و هامة أجادت إخفاء المعلومات و ليست إرهابيّة متطرّفة كما يعتقد البعض مضيفا أن المفاوضات تجري حاليا مع الخاطفين و دخلت فيها بعض المطالب السياسيّة و الماديّة.


كلّ التصريحات و التسريبات و الإشارات الواردة من ليبيا تؤكّد حاليا بما لا يدع مجالا للشك أن ميليشيات تابعة لحفتر و لحكومة طبرق قد قامت بإختكاف الكتاري و الشورابي و أنّها في الورق الراهن تستعملهما كرهينة للتفاوض.