سياسة

الجمعة,30 سبتمبر, 2016
بعد أقل من شهر من مؤتمره الأوّل…موجة من الإستقالات تعصف بحزب “الوطد”

مباشرة إثر إنتهاء أشغال مؤتمره الأوّل بداية الشهر الجاري عاش حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد على وقع أزمة تصدّع كادت تعصف بعلاقته بحزب العمال صلب الجبهة الشعبيّة بعد تصريحات أطلقها القيادي بالحزب المنجي الرحوي إنتقد فيها السلوك السياسي للجبهة و خطاب حمّة الهمامي الناطق الرسمي باسمها.

المنجي الرحوي، عضو مجلس نواب الشعب عن الجبهة الشعبيّة، لم ينتقد فقط تصريحات حمة الهمامي بل طالب بتطوير آليات العمل داخل الجبهة الشعبية و تطوير قراءتها للمشهد السياسي و ضرورة التخلّي عن المعارضة للمعارضة و هو ما إعتبره كثيرون إقترابا من نهج التوافق.

بوادر الأزمة التي بدت بين قيادات الجبهة الشعبيّة التي يشارك بعض المحسوبين عليها في حكومة الوحدة الوطنية الحالية كانت نتيجة حتميّة لبوادر تصدّع صلب قيادة حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد جرّاء خلافات جذريّة إنطلقت قبل المؤتمر و كرّستها نتائج إنتخابات المكتب التنفيذي.

الخميس 29 سبتمبر 2016، كان الرأي العام التونسي على موعد مع إنعطافة جديدة و عنوان آخر لحالة التصدّع التي يعيش على وقعها حزب الوطنيين الديمقراطيين بإستقالة أعضاء تنسيقية الحزب بمدينة منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد وجاء في بلاغ للتنسيقية أن الأعضاء المستقيلين غير معنيين بهياكل الحزب ولا ببقيّة مكونات الجبهة الشعبية.

من جهته، أعلن القيادي بالحزب محمد الرياحي، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، عن استقالته من الحزب.

وأكّدت بعض قيادات المنظمة النسوية للحزب استقالتهن من الحزب على خلفية ما اعتبرنه حياد الحزب عن المسار والطريق الذي رسمه الشهيد شكري بالعيد، وهن مريم مسعودي ونزيهة خديمي وسيدة مسعودي وفتحية زيتزني وسرور صالحي.