تحاليل سياسية

الجمعة,15 أبريل, 2016
بعد أزمة النداء و “فزّاعة” آفاق…الصيد يتشبّث بالتوافق لإنجاح الإصلاحات

الشاهد_على خلفيّة إنعكاسات الأزمة التي عصفت بحركة نداء تونس و على إثر ما صدر عن قياديين في آفاق تونس من بينهم رئيس الحزب نفسه و وزير التنمية و الإستثمار و التعاون الدولي ياسين إبراهيم مؤخرا يبدو أنّ نهج التوافق الذي تسير وفقه البلاد عموما و الإئتلاف الحكومي الرباعي بات مهددا حسب تقييم البعض، خاصّة و أنّ الجدل قد طال التشكيك في رئيس الحكومة الصيد و فريقه الحكومي.

 

الحبيب الصيد إلتقى عشيّة أمس الخميس 14 أفريل 2016 في قصر الحكومة بالقصبة، بأعضاء تنسيقية أحزاب الائتلاف الحكومي وتناول اللقاء الوضع العام في البلاد ومختلف الملفات الاقتصادية والاجتماعية وسبل التسريع في تجسيم البرامج والمشاريع ذات العلاقة إلى جانب تقييم سير عمل التنسيقية كما ركّز اللقاء الإصلاحات الجارية والمنتظرة في ضوء تعهدات الحكومة والتوجهات والأهداف المرسومة للمرحلة المقبلة.

 

الصيد شدّد على أهمية وضرورة تعبئة كافة الطاقات والإمكانيات المتاحة لتنفيذ الإصلاحات وفق الروزنامة المحدّدة مشدّدا على دور أحزاب الائتلاف الحكومي في تعزيز الأرضية الملائمة لتكريس الاستحقاقات المطروحة والاستجابة لانتظارات المجموعة الوطنية وتطلعاتها وما يقتضيه ذلك من إحكام التنسيق بين هذه الأحزاب وتوحيد المواقف وإثراء الإصلاحات ومعاضدة جهود الحكومة في هذا المجال.

 

وتطرّق اللّقاء كذلك إلى تقدم إعداد المخطط الخماسي التنموي 2016-2020 بمحتوياته الجملية والقطاعية والجهوية والمراحل التي تم قطعها قبل إقرار صيغته النهائية وأكد رئيس الحكومة الحرص على أن يكون مضمون المخطط محل أوسع توافق ممكن وعلى تعزيز إسهام الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني والخبراء في بلورة محتواه وأهدافه وطرق وآليات تجسيمها، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة.