أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,6 مايو, 2016
بعد آفاق تونس الدور على مهدي بن غربيّة…”الفرقعات البرلمانيّة” و السقوط المدوّي

الشاهد_يبدو أن العمل البرلماني في تونس مقدم على تطورات كبيرة بعد التحوّلات الكبيرة التي حدثت على مستوى التركيبة و اللجان و أحجام الكتل النيابيّة و لعلّ أبرز ما يمكن أن نعنون به هذه المرحلة بعد أن كانت غيابات النواب عنوان المرحلة السابقة هو “سحب البساط” من تحت أقدام بعض النواب و الكتل في مبادراتهم المثيرة للجدل.

 

قبل أسبوعين من الآن خرج نواب كتلة آفاق تونس شاهرين عاليا خبر الإعداد و التشاور لتكوين كتلة نيابية تهدف لعزل كتلة النهضة أساسا و لمعارضة كتلتي النهضة و النداء عموما في مناورة للضغط على الإئتلاف الحكومي غير أن الكتل و النوّاب الذين وردت أسماءهم على لسان المتحدّثين من كتلة آفاق نفو وجود أي تشاور أو أي توجه لتكوين هذه الجبهة البرلمانيّة ساحبين بذلك البساط من تحت هذه الكتلة و هذا الحزب عموما الذي بات متموقعا في المعارضة ضد الإئتلاف الحكومي أكثر من موقعه في تركيبة المشهد الحالي و هو الإئتلاف الحكومي نفسه.

 

في اليومين الأخيرة طفت على السطح مبادرة برلمانيّة جدديدة لم تتحول بعد إلى مبادرة تشريعيّة رسميّة تلك التي تحدّث عنها النائب مهدي بن غربية و المتعلّقة بالمساواة في الإرث بين الجنسين و هي مبادرة سحب حتّى بعض النواب الذين أمضوا عليها مبئيا توقيعاتهم و إعتبروها تحويلا لوجهة إهتمامات التونسيين نحو قضايا جانبية و هامشيّة حسب قول حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية و عدد من الوجوه السياسية و البرلمانية الأخرى.