سياسة

الأربعاء,19 أكتوبر, 2016
بعثة عسكرية بريطانية لتدريب الجيش التونسي..جدل تقابله تأكيدات بأن لا مساس من السيادة الوطنية

أثار تصريح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، السبت 15 أكتوبر 2016، حول إرسال بلاده لـ 40 عسكريا إلى تونس في بعثة تدريب للجيش الوطني في إطار مساعدة البلاد على منع انتشار مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي على الحدود المجاورة مع ليبيا، موجة إنتقادات وتحذيرات من تهديد السيادة الوطنية.

 

ووفق فالون البريطاني فإن التدريب سيركز على تخطيط العمليات والمخابرات والمراقبة والدوريات المتحركة، سيتلقاها حوالي 200 من أفراد الجيش التونسي في مواقع مختلفة.

وزير الدفاع التونسي يوضح.. التعاون العسكري مع الدول الصديقة أمر عادي

 

وردا منه على موجة الإنتقادات، أكد وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني في تصريح لموزاييك الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 لدى مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي للعلوم وتكنولوجيا الجغرافية المكانية بمدينة العلوم بالعاصمة ، أن التعاون العسكري مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة يعتبر أمرا عاديا، ويندرج في إطار تبادل الخبرات والتكوين في مجال الدفاع والتقنيات والمعدات العسكرية المعقدة لتعزيز قدراتنا في التصدي للإرهاب.

 

ودعا فرحات الحرشاني جميع الأطراف إلى عدم تهويل هذه المسألة، قائلا أنه من الضروري مواكبة تطورات الجغرفة الرقمية التي تدعم المجهود الأمني والعسكري، مع دورها في تحقيق التنمية وتوفير مواطن شغل للشباب.

مختار بن نصر … لا مساس من السيادة الوطنية

من جانبه أكد العميد السابق بالجيش الوطني مختار بالنصر أن إرسال بريطانيا لـ40 عسكريا الى تونس في بعثة تدريب لمساعدة تونس على منع انتشار مقاتلي تنظيم داعش الارهابي لا يمس من السيادة الوطنية في شئ.

 

وأوضح بن نصر في تصريح صحفي، الإثنين 17 أكتوبر 2016، أن التعاون العسكري بين الدول لا يختلف عن تبادل الخبرات في مجالات عدة على غرار الطب والهندسة والتعليم .

وذكّر بن نصر بأن بريطانيا سبق وأن أرسلت بعثتي تدريب الى تونس ضمن التعاون الدولي لمحاربة الارهاب سيما بعد عملية سوسة، والتي كان من بين ضحاياها30 بريطانيا، وأوضح أن سقوط ضحايا بريطانيين في هذه العملية هو الذي كان وراء اعلان بريطانيا مساعدتها لتونس في حربها على الارهاب عن طريق تدريب عدد من عناصر الجيش الوطني.