الرئيسية الثانية

الأربعاء,19 أغسطس, 2015
بطّيخ….وزير غير معني بالشؤون الدينيّة

الشاهد _ عثمان بطيخ وزير الشؤون الدينية في حكومة الحبيب الصيد أثار منذ دخوله للوزارة جدلا واسعا و لا يزال يثير الإشكاليات التي تأرّق لا فقط رئاسة الحكومة نفسها بل و أحزاب الإئتلاف الحكومي أيضا نظرا لما أدذت إليه مواقفه وقراراته الأخيرة من موجة إنتقادات واسعة بسبب عدم ملاءمتها للحرب على الإرهاب و لمنطق و شرط الكفاءة والموضوعية من جهة أخرى.

 

بعد الجدل المتواصل بخصوص موقفه من إغلاق المساجد و الجدل المتواصل أيضا بخصوص قراراته القاضية بإعفاء عدد من الأئمة الذين عرفوا بخوضهم حربا شرسة ضدذ الإرهاب حتى أن بعضهم قد كفّرته الجماعات المتطرّفة موقف آخر مثير للجدل و يطرح عدة تساءلات صدر عن الوزير عثمان بطّيخ أثناء إشرافه الثلاثاء 18 أوت 2015 على اشغال اليوم الجهوي للحجيج بالمهدية و قال فيه أن وزارة الشؤون الدينية ليس لها أي موقف بخصوص تصريحات رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الأخيرة حول منع الحجاب داخل المدارس.


وأكّد بطّيخ في ذات السياق أن هذا القرار ليس من مشمولات وزارة الشؤون الدينية وإنما يعود بالنظر إلى وزارة التربية مشددا على أن وزارة الشؤون الدينيذة ستقبل قرار منع الحجاب إذا صدر عن الوزارة المذكورة و المعنيّة.


سؤال كبير عن دور بطّيخ في الحكومة و عن مدى إضطلاعه فعلا بمهمة وزير للشؤون الدينيّة فالنقاش اليوم في تونس لا يتعلّق بفرض الحجاب حتّى يتدخل هو فيه مباشرة كما حدث سابقا و لكن بفرض نزع الحجاب بما يتنافى و فصول الدستور التونسي و مبادئ الحريات و حقوق الإنسان الكونية.