الرئيسية الأولى

الجمعة,22 أبريل, 2016
بشرى نزفها إلى نائلة السليني ..

معلومة لابد أن تصحح للعناصر التي ضلت السبيل ووقعت في المحظور بعد أن دخلت في حرب ضد القرآن الكريم كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، هذه العناصر التي ربما تورطت لسوء فهم أو لجهل أو لفسق حتى لا نقول لكفر ، يجب إيصال هذا الخبر وتعميمه على الذين ضلوا الطريق واختلطت عليهم المفاهيم واعتقدوا لوهلة أن القرآن على ملك ثلة من الدعاة والعلماء والمفكرين ، وأنه ماركة مسجلة بإسم الحركات الاسلامية والأخرى المشتغلة في قطاع الدعوة إلى الله .

يجب أن يعلم الذين ظلوا الطريق أن القرآن الكريم ليس كتاب الغنوشي والقرضاوي والبنا وعبد السلام ياسين وعبد الباسط والشعرواي وبن عاشور وسحنون وابن باديس والعز ابن عبد السلام وابن تيمية والإمام مالك وابو حنيفة وابن المسيب وابن عباس وابن الخطاب ولا هو كتاب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، إنما القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى ، أرسله للعالمين ولم يرسله للنهضة ولا الإخوان ولا للدعوة والتبليغ ولا حزب التحرير ولا الصوفية ولا المالكية ولا الاشعرية ولا الشيعة ولا السنة ..يجب على الرفيقة نائلة السليني ورفيقاتها ورفاقها أن يعلموا يقينا أنه لهم في القرآن كما لأي داعية أو عالم أو صالح ، لا يزيد عليهم وعليهن إلا بالتدبر وسلامة القلب وحسن النية وصفاء السريرة ، هذه بشرى نزفها للرفيقة نايلة و للذين اعتقدوا أن العاملين في حقل الدعوة ذهبوا بكتاب الله واحتكروه ، فاغتاضوا ودفعهم ذلك إلى الاستنجاد بقناة التونسية لتشويه أطهر وأبلغ وأعظم كتاب نزل على الإنسان ليهديه إلى سعادة الدارين .

وإن شكت نائلة ومن معها في الأمر وارتابت ودخلتها الهواجس وكذّبت الخبر ، ما عليها إلا مراجعة المصحف بتاني والوقوف عند الاية 27 من سورة التكوير ” إن هو إلا ذكر للعالمين” ، ولا شك أن السليني وجماعتها يندرجون تحت عبارة “العالمين” .


والآن وبعد أن تأكدت نائلة أن القرآن يعنيها كما يعني مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم و خديجة بنت خويلد وفاطمة الزهراء ورابعة العدوية ، أحسب أنه لم يبقى أمامها إلا البحث عن قناة لا تحارب الله ورسوله ، لتعتذر من على منابرها للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ، وتتقرب إلى الله “وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ” .

نصرالدين السويلمي