سياسة

الإثنين,11 يناير, 2016
بشرى بالحاج حميدة في التذبذب بين الاستقالة والبقاء

بعد أن كانت بشرى بالحاج حميدة ضمن الفريق الذي قرر الاستقالة من كتلة حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب، تراجعت عن قرارها والتحقت بالمؤتمر التأسيسي للنداء بسوسة، وقد وردت بعض المعلومات التي تفيد بان هذا التراجع كان اثر الوعود التي تلقتها بالحاج حميدة بإمكانية التحاقها بإحدى المنظمات الدولية.

واليوم وفي مداخلة هاتفية، أكدت بالحاج حميدة استقالتها من حركة نداء تونس والقطع نهائيا مع هياكله رفقة ثمانية نواب من بينهم صابرين القوبنطيني وحسونة الناصفي، موضحة أن الاستقالة ستكون مبدئيا من الحركة وليس من الكتلة البرلمانية.

وأشارت إلى أنها ترغب في بقائها ضمن كتلة حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب لكن كنواب مستقلين، مرجعة قرار استقالتها لما نتج عن مؤتمر الوفاء للحركة مؤكدة في ذات الوقت انها رفضت تولي مناصب عرضت عليها في الهياكل الجديدة للحزب.

وكانت بشرى بالحاج حميدة من بين النواب الذين تميزوا خلال الفترة الاخيرة بتذبذبهم بين الاستقالة أو البقاء صلب حركة نداء تونس أو كتلته النيابية بالبرلمان.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.