الرئيسية الأولى

الخميس,18 فبراير, 2016
بسمة الخلفاوي : بعد إلي سار للدردوري باش نقدم شكاية بالقاضي الرحموني

الشاهد _ شنت طليقة شكري بلعيد بسمة الخلفاوي هجوما كاسحا على القاضي الرحموني وأعلنت أنها ستقوم بمقاضاته على خلفية وصف بناه للمجهول ولم يذكرها فيه بالإسم ، لكن بسمة اعتبرت أن القاضي يعنيها هي وعصام الدردوري ولذا وجب تقديم شكاية بتهمة الثلب ، وقالت هل من المعقول أن يكتب الرحموني في صفحته الخاصة “القضاة الشرفاء في مواجهة الشياطين ، ثم يضع صورتي وصورة الدردوري “، واستغربت الخلفاوي من فتح المجال أمام من يبررون الإرهاب على حد قولها ، وفي إشارة إلى الدردوري قالت بسمة “الناس إلي قاعدة وتحكى وتخرج فلي ثمة وتحاول تصلح البلاد هذيا تلقى رواحها في الحبوسات إذا موش ميتة والناس إلي قاعدة تقبض الله أعلم فاش وإلي قاعدة تبرر في الإرهاب وتحاضي فيه تلقى رواحها حرة طليقة تمشي وتجي .. ما عادش ممكن الشيء هذايا نقاوموه بكل الطرق” .


لم يكن هجوم بسمة الخلفاوي على القاضي الرحموني وانحيازها إلى النقابي الأمني الموقوف على ذمة قضايا قيل أنها تمس أمن الدولة ، من فراغ ، فقد اختار القاضي أحمد الرحموني بعناية ووفق مبادئه الجهة التي سيقاومها ويعتبرها سوسة تنخر مشروع الإنتقال الديمقراطي تكاد تجهز عليه ، بينما اختارت بسمة الإلتحام بهذه الجهة والمراهنة عليها ، والتي استعملت أساليب مثيرة للسخرية تجاه الرحموني حين اتهمته بتبييض الإرهاب ، وهي تهمة مضحكة لأنه كان يمكن تسويقها مع غير القاضي أحمد الرحموني العارف بهذه النوعية من الخصوم ، قبل حتى انبلاج فجر يوم السابع عشر من ديسمبر 2010 حين كان جل هؤلاء ينعمون بعطف بن علي وأسرته النافذة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.