سياسة

الأحد,25 سبتمبر, 2016
بسبب معتمد تجمّعي…جريح الثورة إنتحر يأسا و عائلته مهدّدة

في ظل ما يوفّره الدستور التونسي الجديد من مناخات حرية و ديمقراطيّة عاد بعض الوجوه المحسوبين على النظام السابق للواجهة و منهم من قام بمراجعاته و إنخرط في المنظومة الديمقراطيّة غير أن البعض الآخر لا يزال يراوح مكانه السابق بل و يقدم على نفس السلوكيات و الممارسات المشينة السابقة أو أنه يرفض الإعتذار أو القيام بالمراجعات التي تجعله مستوعبا للحظة السياسية الجديدة التي تعيشها البلاد.

و من الحوادث التي تسبب فيها بعض رموز النظام السابق الذين لم يدركوا بعد طبيعة المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد تلك التي كشفها القيادي بحركة النهضة عبد اللطيف المكي الذي طالب في رسالة وجهها الى وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي بعنوان ” أدركوا أسرة جريح ثورة انتحر يأسا” ضرورة التدخّل السريع لمساعدة عائلة جريح ثورة توفي متاثرا بجراحه أصيل ولاية القيروان وتحديدا  منطقة الشراردة.

وأوضح المكي ،في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، أن أحد أصدقائه علم أنه مسافر الى الجنوب عبر منطقة الشراردة التابعة لولاية القيروان، فوعده بلقائه، وعند اللقاء وجد رفقته سيدة تدعى فاطمة بنت عثمان بدري أرملة و أم لأربعة أبناء أكبرهم سنا في العاشرة من عمره زوجها المرحوم منصر كريم جريح ثورة توفي انتحارا من ضيق الحال في مشهد مؤلم أمام بيته.

وأشار عبد اللطيف المكي الى  أنه بعد وفاة الجريح  “حاولت زوجته و لها مستوى سنة سادسة آداب نظام قديم الإشتغال في المدرسة الإبتدائية عقبة ابن نافع بالمكارم سيدي بوزيد كعاملة بعدما أحيل أحد العملة على التقاعد و لكن لم يسمعها أحد بل وقع صدها صدا قويا من طرف معتمد المنطقة الذي يقال إنه تجمعي يكره كل ما يمت للثورة بصلة” وفق تعبيره.

وختم القيادي في حركة النهضة تدوينته بالقول” نشرت هذا الطلب بهذه الطريقة عله يكون أسرع في إدراك هذه الأسرة”.