أخبــار محلية

الثلاثاء,4 أكتوبر, 2016
بسبب “عمدة سابق”…إحتجاجات و غاز مسيل للدموع في منطقة المنصورة من ولاية المهديّة

منذ تنصيبه رئيسا لحكومة الوحدة الوطنيّة طرح موضوع تعويل يوسف الشاهد على خريجي الأكاديميّة السياسية للتجمع المنحل و منظمته الطلابية و حتى بعض الممثلين الجهوين و المحليين للنظام السابق في التسميات الأخيرة أكثر من نقطة إستفهام خاصة في ظل حالة التوتر و الإحتقان التي تشهدها مناطق مختلفة من البلاد.

التعيينات السابقة و أخرى ربما منتظرة قريبا حسب بعض التسريبات و العديد من التقارير الصحفيّة تطرح إشكالا كبيرا إذا ما لم تأخذ بعين الإعتبار حساسية الأوضاع و خطورة التعويل على رموز و قيادات التجمع المنحل من الذين لم يقدموا على مراجعات جذرية و لا قدّموا إعتذاراتهم للتونسيين أو حتى إعلان تبنيهم للنهج الديمقراطي الذي يسود وفقا لقواعد الدستور الجديد للبلاد.

ما كانت عديد الأطراف الوطنية المعنية بحشد الإستقرار و التعبئة و الدعم لقيام حكومة الوحدة الوطنية بإصلاحات كبرى و منتظرة قد نبّهت من حدوثه هو ما حدث في مدينة المهديّة أثناء محاولة تنصيب عمدة سابق لمنطة المنصورة التابعة لمعتمدية السواسي.

وقال مصدر من وزارة الداخلية، في تصريح صحفي، إن عدد المحتجين بلغ 400 شخص حاولوا اقتحام مركز الحرس والاعتداء على أعوان الأمن بالحجارة مما دفع بالأمنيين إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وأكّد المصدر نفسه السيطرة على الموقف وعودة الهدوء إلى المنطقة، مشيرا الى أن الأبحاث جارية وأن فرقة الحرس الوطني تعهّدت بتتبع الموضوع لمعرفة تفاصيل الحادثة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.