نقابات

الثلاثاء,3 نوفمبر, 2015
بسبب عقد الحكومة مع بنك «لازار»:اتحاد الشغل يعلّق مشاركته في لجان المخطط التوجيهي

الشاهد_قرر الاتحاد العام التونسي للشغل عبر قسم الدراسات الذي يشرف عليه انور بن قدور الامين العام المساعد للاتحاد تعليق مشاركته في كافة لجان المخطط التوجيهي 2016 – 2020 لوزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي إلى حين تمكين الاتحاد من مختلف المعطيات والوثائق ذات العلاقة بهذا الموضوع.

 

استغرب الاتحاد العام التونسي للشغل لجوء وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي الى بنك أجنبي لإعداد المخطط التوجيهي 2016 2020 دون اعطاء الاولوية للبنوك التونسية أو تشريك الخبرات الوطنية من أكاديميين ومستشارين تونسيين لدى هيئات ومنظمات دولية فضلا عن عدم اصدار طلب عروض في الغرض يعكس احترام الشروط الضروريةللشفافية والحوكمة الرشيدة.

 

وأعلن الاتحاد في مذكرة حول محتوى مسودة العقد بين الحكومة التونسية ممثلة في وزارة التنمية مع البنك الفرنسي لازار أصدرها الاثنين قسم الدراسات والتوثيق قراره تعليق مشاركته في كافة لجان المخطط التوجيهي، الى حين تمكينهمن مختلف المعطيات والوثائق ذات العلاقة بهذا الموضوع.

كما جددت المنظمة الشغيلة رفضها المشاركة بصفة صورية في هذه اللجان وفى غيرها من الهيئات خصوصا تلك التي لم تمكنها من الحصول مسبقا على الوثائق الضرورية ومن الوقت اللازم لدراستها ومتابعتها معتبرة أن التنمية الجهوية ومجلة الاستثمار والاصلاح الجبائي وقوانين المالية السنوية واللامركزية والاستراتيجية الوطنية للتشغيل هي من أسس المخطط التوجيهي وهي ملفات لم يقع تشريك الاتحاد فيها بصفة جدية حسب ذات الوثيقة.

 

وقد أصدر قسم الدراسات و التوثيق بالاتحاد العام بيانا حول محتوى مسودّة العقد بين الحكومة التونسية ممثلّة في وزارة التنمية والاستثمار والتّعاون الدّولي مع البنك الفرنسي «لازار» وذلك في إطار الإعداد للمخطط التوجيهي 2016 – 2020 وما يمكن أن يترتّب عنه من تبعات لهذا الخيار في المسّ من السيادة الوطنية بخصوص تحديد أولويّات التّنمية بعد تكليف البنك المذكور بمهام يعتبرها الاتحاد من صميم مهام الحكومة والإدارة التونسية وكذلك الأطراف الاجتماعية والمجتمع المدني على اعتبار أنّ مسألة صياغة المنوال التنموي لبلادنا هي مسألة وطنيّة بالأساس وذلك دون استبعاد إمكانات التّعاون التّقني مع شركائنا في الخارج وما يمكن أن يوفّره من فرص لتبادل التّجارب والخبرات والتعرّف على أفضلها.