سياسة

الجمعة,14 أكتوبر, 2016
بسبب عدم الرضاء على تولي زياد الأخضر الأمانة العامة…إستقالات تعصف بقيادة “الوطد”

مازالت تداعيات مؤتمر حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ” الوطد” الذي انعقد من 2 إلى 4 سبتمبر 2016 تلقي بظلالها على الحزب إلى اليوم ترجمت في الاستقالات المتتالية والحديث عن وجود خلافات كبيرة بين القيادات حول عدم الرضاء عن القيادة الجديدة التي تمخضت عن المؤتمر سيما الأمين العام زياد لخضر، إضافة إلى إتهام بعض القيادات بالحياد عن خط الفقيد شكري بلعيد الأمين العام السابق.

واشتدت الخلافات داخل الحزب سيما بعد الانتقادات التي وجهها القيادي منجي الرحوي إلى الجبهة الشعبية باعتبار حزبه أحد مكوناتها، وخطاباتها سيما الناطق الرسمي ورئيس حزب العمال حمة الهمامي حول تصورات الطرفين من المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.

 

وقبل نهاية الشهر أي يوم الخميس 29 سبتمبر 2016، بدأت الإستقالات بإستقالة أعضاء تنسيقية الحزب بمدينة منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد وجاء في بلاغ للتنسيقية أن الأعضاء المستقيلين غير معنيين بهياكل الحزب ولا ببقيّة مكونات الجبهة الشعبية.

وأكّدت بعض قيادات المنظمة النسوية للحزب استقالتهن من الحزب على خلفية ما اعتبرنه حياد الحزب عن المسار والطريق الذي رسمه الفقيد شكري بالعيد، وهن مريم مسعودي ونزيهة خديمي وسيدة مسعودي وفتحية زيتزني وسرور صالحي.

 

 

ووصلت هذه الاستقالات حد الصفوف الامامية للقيادات ذلك أن القيادي بالحزب محمد الرياحي أعلن ، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، عن استقالته .

وعبّرت مريم المسعودي عن عدم رضاها من تولي زياد لخضر الأمانة العامة عبر تدوينة لها على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي.

كما أكّدت مريم المسعودي الاثنين 10 أكتوبر 2016 في تدوينة أخرى ، استقالة القيادي بالحزب أحمد الملولي.

وكشفت المسعودي أن الحزب خسر أحد أهم قيادييه، مشددة على أنه” هامة من هامات الوطد يلقي الراية البيضاء في وجه القذارة”.

ويعتبر الملولي من أهم قيادات حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد إلا أنه لم ينجح في الانتخابات الأخيرة بمؤتمر الحزب وسقط شأنه شأن بعض الأسماء ذات الوزن الثقيل في تاريخ الوطد أمثال رياض الفاهم ومحمد العزعوزي الذين ترشحوا لمنافسة زياد لخضر على منصب الأمانة العامة للحزب.

وللإشارة فإن حزب الوطد لم يؤكد بعد هذه الاستقالة إلى حد الآن.

زياد لخضر: ليس لديا أي تعليق

وللإستفسار حول إستقالة القيادي أحمد الملولي، إتصل موقع “الشاهد” بالأمين العام لحزب الوطد زياد لخضر، إلا أن هذا الأخير قال: ” ليس لديا أي تعليق” ثم أغلق سماعة الهاتف دون أن يترك حتى الفرصة لمزيد الإستفسار أو الإستئذان بإنهاء المكالمة على الأقل.

 

عبد المجيد بلعيد: إستقلت من الحزب منذ قرابة السنتين

كما اتصل “الشاهد” بالقيادي الحزب وأخ الفقيد شكري بلعيد عبد المجيد بلعيد إلا أنه أكد هو الآخر إستقالته من الحزب منذ قرابة السنتين دون أن يعلن ذلك في وسائل الإعلام حتى لا تأخذ المسألة أكثر من حجمها، على حد تعبيره.

وأضاف عبد المجيد بلعيد أنه أستقال لانه لم يعد يرى في الحزب الصورة التي بناها الفقيد شكري بلعيد بل رأي ولاحظ مسائل إختلفت عما اتفق عليه القيادات سابقا.

ومن بين هذه المسائل، على حد قوله، هي تقارب بعض قيادات الوطد من حزب حركة النهضة آخرها مصافحة محمد جمور لرئيس حركة النهضة، مشددا على أن هذه الأساليب مرفوضة طالما لم تكشف حقيقة اغتيال بلعيد الذي اغتيل في عهد حركة النهضة.

وحول تعليقه عن الأسلوب الذي توخاه زياد لخضر في الإجابة عن تساؤل “موقع الشاهد”، أكد بلعيد أن ذلك الأسلوب كان سببا في إستقالة العديد من القيادات.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.