تحاليل سياسية

الإثنين,2 مايو, 2016
بسبب “الشعبويّة” و “غياب ديمقراطيّة التسيير”…موجة الإستقالات من “مشروع تونس” متواصلة

الشاهد_شهدت حركة مشروع تونس في الفترة الأخيرة أزمة داخليّة إتّجهت فيها الإتهامات مجددا إلى المنسق العام للحركة محسن مرزوق بالهيمنة و الإستحواذ على التسيير بشكل غير ديمقراطي و هي نفس الإنتقادات التي وجهت له سابقا في نداء تونس خلال الأزمة التي عصفت به و وجّهت له حتى من الذين غادروا معه سفينة النداء و رفضوا الإنخراط معه في تأسيس مشروعه الجديد.

 

خلال الأسابيع الفارطة أعلنت النائب و المؤسسة في حركة مشروع تونس ضمن كتلة الحرة فاطمة المسدّي إستقالتها من الحركة لأسباب قالت إن أبرزها غياب ديمقراطية التسيير ليردّ عليها محسن مرزوق بطريقة قاسية من خلالها إعتبارها “مازالت صغيرة و ما تفهمش في السياسة” الأمر الذي اثار حفيظة زميلتها في المشروع سابقا و في نفس الكتلة صابرين القوبنطيني التي إنتقدت بشكل لاذع مرزوق و إعتبرت سلوكياته داخل المشروع منافية و مخالفة للشعارات التي يرفعها خارجا.

 

مجدّدا و بعد الحديث مطوّلا عن حركة إستقالات واسعة عصفت بحركة مشروع تونس أكّد القيادي بالحزب، عدنان بالحاج عمر، اليوم الإثنين 2 ماي 2016، استقالته رسميا من الحركة وأوضح في تصريح صحفي، أن أسباب إنهاء انخراطه من حزب محسن مرزوق تعود لجملة من الاختلافات السياسية حول توجهات الحزب وطريقة تسييره، معتبرا أن “هذا المشروع لا برامج له في ظل غياب توجهات وخيارات كبرى.

 

و في السياق ذاته، كشف بالحاج عمر أنه سينشر مساء اليوم “نصا سياسيا” سيكون فاتحة سلسلة من الإصدارات باللغتين العربية والفرنسية سيتطرق خلالها إلى طرح حيثيات ما أسماه بـ”ظاهرة مرزوق ومشروعه” في محاولة منه لإنارة الشارع السياسي بـ”شعبوية” الأمين العام لمشروع تونس، على حدّ تعبيره.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.