تحاليل سياسية

الأحد,13 ديسمبر, 2015
بسبب أزمة النداء…أشغال تنسيقية الإئتلاف الحكومي لا تزال معطلة

الأزمة الخانقة التي عصفت بحزب الأكثرية البرلمانيّة نداء تونس و إرتداداتها على الحزب و على الإئتلاف الحكومي ألقت بطلالها بشكل كبير على أنشطة تنسيقيّة الإئتلاف الرباعي التي لم تعقد لقاءاتها التشاورية منذ فترة لا بأس بها رغم السعي من هذا الطرف و ذاك لعقد إجتماعاتها و قد زادت الأزمة بسبب موقف حزب آفاق تونس مؤخرا من التركيبة الجديدة لمكتب مجلس نواب الشعب.

حركة النهضة تسعى منذ فترة إلى عقد إجتماع تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي خاصة أمام ما تحتاجه البلاد من دعم للحكومة و من تشاور بشأن إصلاحات مهمة في فترة صعبة و حساسة و هو نفس التوجه الذي يسير فيه حزب الإتحاد الوطني الحر الذي سيعقد لقاءات ثنائية مع كلّ من حركة النهضة و آفاق تونس من أجل السعي إلى عودة مناشط تنسيقيّة إئتلاف الرباعي الحاكم بعد مدة من تعطّل أشغالها.

القيادي بالوطني الحر و عضو مجلس نواب الشعب محسن حسن قال في تصريح صحفي “في صورة تمّ التوافق على عقد اللقاء الأربعاء القادم، ستتباحث قيادات الاجتماع الأوضاع الراهنة للبلاد، إضافة الى الحديث عن مواصلة دعم حكومة الحبيب الصيد”، ومن المنتظر أيضا دراسة التحوير الوزاري الذي أعلن عنه رجل القصبة الأول والمزمع التشاور فيه فور المصادقة على قانون المالية 2016.

قد يحمل يوم الإربعاء القادم عودة تنسيقية الإئتلاف الحكومي إلى الإنعقاد و العمل و لكن الثابت أنها حتّى و إن لم تجتمع في اليوم المذكور فهي من الضروري أن تسارع إلى عودة مناشطها لا فقط للحاجة الماسة للسند السياسي للحكومة بل و لأهمية المرور إلى تفعيل البرامج و الإصلاحات المنتظرة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.