قضايا وحوادث

الأربعاء,9 سبتمبر, 2015
بريطانيا: طرد فتاة الـ15 سنة من المدرسة بسبب سراويل “ضيقة جدا”

الشاهد_أوردت صحيفة “ذي سان” في تقيرير إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية أن تلميذة بالغة 15 عاما أرسلت من المدرسة إلى البيت بعد أن زعم المدرسون أن سراويل مدرستها كانت ضيقة جدا حول مؤخرتها.
قبل أسابيع فقط تم منع الفتيات من ارتداء التنانير لأنهم يصرفون انتباه المدرسين الذكور.

هارييت دايل، وهي تلميذة في مدرسة ترينثام الثانوية في ستوك-أون-ترينت، أخبرها الموظفون بالعودة إلى منزلها وتغيير سراويلها أو مواجهة العزلة صباح أمس في أول يوم عودتها المدرسية بعد العطلة الصيفية.

و قد أصيبت أم هيلين دايل، 41 عاما، بصدمة وانتقدت الموظفين لانتقاء ابنتها بعد أشهر فقط من فرض المدرسة حظرا شاملا على التنانير.
وقالت هيلين، التي تعمل كمديرة للبيع بالتجزئة في برمنغهام: “أنا مستاءة على الإطلاق. قالوا أن ابنتي كانت ترتدي سراويل جالبة للانتباه وكانت ضيقة جدا حول ساقيها ومؤخرتها. إنه أمر غير مقبول تماما.

“أنا فقط لم أستطع أن أصدق الأمر عندما أخبرتني هارييت ما حدث. إنها عاملة جدية حقا وإنها ظلت تعمل طوال الصيف لتستعد لنيل الشهادة العامة للتعليم الثانوي.

“لم أكن سعيدة عندما حظرت تنانير العودة المدرسية في جويلية لأنه أمر مثير للسخرية جدا ولكن هذا هو مستوى آخر. إنها مخز.
“لا أستطيع أن أصدق أن المدرسة قد أثارت بلبلة حول شيء مثير للشفقة. أولا كانت التنانير، والآن إنها السراويل. أولوياتها كلها خاطئة”.

ويأتي قرار المدرسة بعد أشهر فقط بعد أن فرضت حظرا شاملا على التنانير لأن الموظفين الذكور كانوا “محرجين” على مرأى مما ترتدنه التلميذات”.
وقالت هارييت: “إنها مفاجأة لي حقا. كنت أتطلع إلى اليوم الأول لعودتي ولم أستطع أن أصدق أنني اضطررت لمغادرة التجمع.

وأضافت “إنه أمر غير مريح حقا وعلى أي حال التفكير في أن مدرسينا لم يكونوا مرتاحين مع ارتدائنا للتنانير وأنا أعلم أنني لست الوحيدة التي تعتقد ذلك.

“لقد مكثت في منزل أحد الأصدقاء الليلة الماضية من أجل القليل من الدعم المعنوي، و آمل فقط أن أتمكن من الحصول على واجباتي المدرسية الآن”.
و قد تم شراء السراويل المهينة منذ أواخر هذا الصيف. و تملك هارييت زوجين من السراويل المدببة وزوج من تلك السراويل الواسعة ولكن فقط تصميم السراويل الواسعة مقبولة وفقا للوائح المدرسة.

وقالت هيلين: “أنا قلقة من أن الأمر سوف يجعل هارييت واعية بحجمها عندما ينبغي أن يكون لها مخاوف أكبر بكثير حين تتحصل على شهادتها الثانوية العامة.

وأضافت “إنه شيء يفوق الخيال. لا ينبغي أن يركزوا على ما يرتدي الناس على الإطلاق، وحقيقة أنهم قد استبعدوا هارييت هو في الواقع خارج عن النظام.

وقال أبوها سيمون (53 عاما) الذي يدير شركته الخاصة،: “أنا فقط لا أستطيع أن أصدق ذلك”.

“ذلك يتلخص إلى مدير المدرسة. حتى هارييت قالت لي أنهم يخططون لدروس السباحة المختلطة.

“كيف يمكن أن يكونوا مرتاحين مع دروس السباحة المختلطة ولكن يتسببون في مثل هذه الضجة على التنانير والسراويل؟ إنه أمر يفوق الخيال”.
وقال مدير المدرسة الدكتور روينا بلنكو “

لقد تحولت الغالبية العظمى من التلاميذ إلى المدرسة و هم يرتدون ملابس مناسبة تماما”.

“ولكن كانت هناك أقلية صغيرة من التلاميذ الأكبر سنا الذين قرروا صد الحدود – 10 في المجموع. إنهم يزعمون أن نظامنا لا يجعل الأمر واضحا ولكن هذا ليس عدلا”.

“لقد أرسلنا عدة رسائل إلى أولياء الأمور، بالإضافة إلى تقديم المشورة على موقعنا على الانترنت، وحتى عقد تجمع”.

“مبادئنا التوجيهية واضحة. والأمر متروك للأولياء للتأكد من أن طفلهم يحضر المدرسة مرتديا السراويل التي تناسب شكله”.

“السراويل التي تناسب تلميذا واحدا قد تكون ضيقة جدا على آخر، علينا أن نرسم الخط في مكان ما”.

و يأتي الأمر بعدما أصدرت مدرسة حظرا على 120 من الفتيات من الدراسة بسبب تنانيرهم التي اعتبرت “قصيرة جدا”.

و قد أرسل الأسبوع الماضي غاري هيل أيضا إلى المنزل بسبب أن له شعر “سيرجيو اجويرو”.

 

ترجمة خاصة لموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.