حواء

الإثنين,8 فبراير, 2016
بريطانيا بلد الحسناوات تسجّل ارتفاعا في معدلات عمليات التجميل!!

الشاهد_كشفت الأرقام عن ارتفاع حاد في شعبية عمليات التجميل في بريطانيا في عام 2015. وقال اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا إن 51140 جراحة تجميلية أجريت في العام الماضي، مرتفعة عن عام 2014 الذي بلغت فيه عمليات التجميل 45.406 جراحة.

 

 

ويمثل ذلك تحسنا قياسا بالتراجع الذي شهدته السنوات الأخيرة في ما يتعلق بعدد العمليات، والذي ألقي باللوم فيه على الكساد وفضائح الأخطاء في عمليات تكبير الثدي. وتسع من كل 10 عمليات تجريها النساء، رغم أن معدل الارتفاع يشمل الجنسين.

 

 

وأكثر 10 عمليات تجميل تشهد ارتفاعا في معدلاتها هي:
تكبير الثدي التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 9.652 عملية.
جراحة جفن العين التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 8.689 عملية.
شد الوجه والعنق التي ارتفعت 16 بالمئة لتصل إلى 7.419 عملية.
تصغير الثدي التي ارتفعت 13 بالمئة لتصل إلى 6.246 عملية.
شفط الدهون التي ارتفعت 20 بالمئة لتصل إلى 5.551 عملية.
تجميل الأنف التي ارتفعت 14 بالمئة لتصل إلى 4.205 عملية.
حقن وزراعة الدهون التي ارتفعت3 بالمئة لتصل إلى 3.261 عملية.
شد البطن التي ارتفعت 8 بالمئة لتصل إلى 2.933 عملية.
شد الجبهة التي ارتفعت إلى 7 بالمئة لتصل إلى 2.110 عملية.
تصحيح أذن التي ارتفعت إلى 14 بالمئة لتصل إلى 1.047 عملية
وإجماليا، ارتفع معدل عمليات التجميل 13 بالمئة.

 

وقال آش موساهيبي، استشاري جراحات التجميل وعضو مجلس اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا، إن هناك أسبابا عديدة وراء هذه الزيادة. وأضاف قائلا :”أعتقد أن جانبا من السبب هو تحسن الوضع الاقتصادي واتجاه الناس للإنفاق أكثر على أوجه الرفاهية.”

 

وتابع قائلا:”كما أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت أكثر شعبية والناس ينشرون صورا لأنفسهم باستمرار ويريدون أن يظهرون بشكل حسن”.

 

ومضى يقول:”كما أن جيل البوتوكس صار أكبر سنا، ولم تعد هذه الأمور مفيدة لهذه الفئة العمرية لذلك فإنهم يلجأون إلى الخطوة التالية وهي خيارات التجميل.”

 

ومع ذلك، قال موساهيبي إن الناس صاروا أكثر دراية بعمليات التجميل بعد قيام آلاف السيدات بعملية تكبير الثدي مستعينات بمادة الحشو التي تنتجها شركة بلوي الفرنسية.

 

وأوضح قائلا:” لدي مرضى يسألون، ما هي المادة التي تستخدمها؟ وإنه لشيء طيب أن يكون الناس على دراية بهذه الأمور”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.