فن

السبت,19 مارس, 2016
برنامج “أحلام”: أوقفوا “استعباد” الشباب العربي

الشاهد_سخر ناشطون على موقع “تويتر” من المغنية الإماراتية أحلام، بعد إيقاف برنامجها “الملكة” الذي كان بدأ عرضه على قناة “دبي” بعد الحلقة الأولى منه، نتيجة الغضب الشعبي تجاه البرنامج، على الرغم من الدعاية الكبيرة التي سخّرتها أحلام له على مدى الأسابيع الماضية. لكن الأهم كانت الانتقادات لمحتوى البرنامج وتصرفات أحلام، التي تعاطت مع من يفترض أنهم معجبون بها في البرنامج كـ”العبيد”.

 

لم يصمد البرنامج حلقة واحدة، لأن الحملة الشعبية التي دشنها ناشطون على موقع “تويتر” كانت كبيرة، وظهر وسم (‫#‏ايقاف_ذا_كوين_مطلب_شعبي‬) في أكثر من 51 ألف تغريدة في أقل من 24 ساعة، وما يزال نشطًا محتلاً الترند المحلي في السعودية والإمارات.

 

وسارعت أحلام إلى حذف تغريدة ردت فيها على المطالبات بإيقاف برنامجها قالت فيها: “ويد اسمع أني في برنامجي ‫#‏ذا_كوين‬ مغرورة، ترى والله ظلمتوني للحين، ما شفتو شي، انتظروني الأسبوع القادم والأسابيع اللي بعدها وشوفوا الغرور”، لأنه لن يكون هناك أسابيع مقبلة بعد أن رضخت القناة للمطالب الجماهيرية، وتجاهلت أحلام التعليق على القرارين مكتفية بكلمة (صباح العسل ‫#‏جمعة_مباركة‬) فقط.

 

إلى ذلك استمرت الانتقادات لأحلام وللقناة على الرغم من موقفها السريع، وتساءلت الكاتبة دلع المفتي “هل يعلم القائمون على هذه البرامج مدى تأثيرها السيئ على الشباب والمراهقين ومدى إساءتها لصورتنا؟”، فيما استغرب الناشط عبدالله النعيمي أسلوب البرنامج الذي وصفه بالمستفز، وكتب “كمية الاستفزاز في البرنامج مقصود منها خلق جدل كبير، ورفع نسبة المشاهدة، ولكنه أسلوب تجاري، لا يليق بقناة عريقة”.

 

في الاتجاه نفسه اعتبرت رشا الراشد أن البرنامج “يجسّد شكلا من أشكال الساديّة والمازوخيّة في القرن الواحد والعشرين”، وعلى الخط الساخط نفسه، كتب الناشط سلمان النمر “الشعور بالدونية والبيئة المظلمة، تربي نفساً كريهة تواقة للانتقام من المجتمع”.

 

وسخرت الكاتبة الكويتية ليلى المطوع من أحلام، وكتبت في الوسم: “عندنا مثل يقول: إذا أراد الله هلاك النملة أنبت لها جناحين”، فيما قالت الإعلامية اللبنانية إيمان إبراهيم: “من خلال الهاشتاغ يبدو أن أكثر المستائين خليجيون. أحلام للأسف أعطت المثال الأسوأ عن بلدها”.

 

من جهته، استغل الإعلامي والممثل الكوميدي خالد الفراج الحدث للسخرية من أحلام، وكتب “سجل عندك أقصر برنامج في التاريخ”.

 

أيضا كتبت إنجي “الانعدام الساحق لثقة المشاركين بأنفسهم وش وضعها؟ هذا أقصى طموحكم؟”، ولخص الدكتور نافع الجواب في جملة واحدة، وكتب “بالأموال تستطيع أن تشتري بشراً لتفرّغ بهم مشاكلك النفسية ويستمتعون هم بذلك”.

 

ولام الإعلامي الإماراتي خالد العلي القناة على البرنامج، وكتب “ما ألوم أحلام بقدر ما ألوم مؤسسة دبي للإعلام، كم هاج مجتمعنا ضد البرامج التافهة اللي تعرضونها؟!! ما عندكم ذرة حياء؟!”، وأضاف “يقولون إذا ما عاجبك البرنامج غيّر القناة، هاي قناة حكومية تمثل كل إماراتي، والإماراتي ما يرضى أن يتم تمثيله بهالطريقة!”.

 

من جهةٍ أخرى، أشاد الناشط الإماراتي ماهر المنصور، بموقف القناة، وقال “حتى وإن تم بثّ هذا البرنامج على قناة أخرى أقلّ مُستوى إعلامياً، فيكفينا موقف قناة دبي المُحترمة مع مُشاهديها”، فيما كتب عادل سيف القطي “شكرا لكل من شارك وتفاعل لإيقاف المهزلة والسخف، وشكرا للمسؤولين ع سرعة الاستجابة”.

 

العربي الجديد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.