عالمي دولي

الأحد,15 مايو, 2016
برلين ترفض تعاوناً استخباراتياً جديداً مع واشنطن

الشاهد_ أفادت تقارير صحفية في ألمانيا بأن الحكومة الألمانية رفضت المشاركة في مشروع استخباراتي جديد مع الولايات المتحدة، بعد فضيحة التعاون المثير للجدل بين جهاز الاستخبارات الألماني (بي إن دي) ووكالة الأمن القومي الأمريكي (إن إس ايه).

وأوضحت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، الصادرة السبت، أن المشروع الجديد يتمثل في إقامة مركز مراقبة داخل وحدة عسكرية أمريكية في الأردن لتتبع الإرهابيين الأجانب، ويعمل بهذا المركز حالياً عملاء تابعون للاستخبارات الأمريكية.

ويقوم خبراء في المركز بتحليل حركات السفر لمقاتلين إسلاميين ينتقلون إلى سوريا أو يعودون من سوريا إلى أوروبا، وذكرت المجلة أن الجيش الألماني وجهاز الاستخبارات (بي إن دي) اعتبرا أن تبادل المعلومات أمر معقول، وذلك بسبب الخطر الذي يمثله الإرهابيون المسافرون لألمانيا.

وفي المقابل، رفض مكتب المستشارية، وفقاً للمجلة، إرسال عملاء تابعين لجهاز (بي إن دي) مشيرة إلى أن القائمين على الإشراف على عمل الاستخبارات يتخوفون من فضيحة استخباراتية جديدة لجهاز (بي إن دي) عندما يتم الإعلان عن التعاون الجديد.

وأضافت المجلة أنه لا يوجد أساس قانوني لإرسال ملفات شاملة عن إرهابيين ألمان إلى الولايات المتحدة، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط للقيام بعمليات عسكرية منتقاة ضد الجهاديين بالاعتماد على هذه المعلومات.

يذكر أن مكتب المستشارية، بوصفه المشرف على أعمال الاستخبارات في ألمانيا يعتزم تشديد رقابته على عمل جهاز (بي إن دي) وذلك نتيجة لفضيحة التعاون المثير للجدل مع وكالة (إن إس ايه)، حيث كان قد كُشِفَ النقاب عن أنه في إطار هذا التعاون قام جهاز (بي إن دي) بالمخالفة للقانون بتعقب العديد من الأهداف في دول الاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي ومن بين هذه الأهداف أماكن حكومية ومؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي.