أهم المقالات في الشاهد - فن

السبت,26 سبتمبر, 2015
براميل في سماء سوريا، مأساة على شواطئ أوروبا و تهليل على حائط ألفة يوسف

الشاهد_آلاف أو ربّما ملايين بين مشرّد و لاجئ و قتيل من جرّاء الأحداث التي تدور رحاها على أرض سوريا و براميل متفجّرة ملغومة من نظام الأسد تغتال كلّ يوم المزيد و تقذف بآخرين في البحار بحثا عن ملجئ آمن، مشاهد رعب و مأساة على شواطئ دول كثيرة أوروبية خاصة لم يرها بعض الشبّيحين الذين أبوا إلاّ أن يقفوا إلى صفّ بشار الأسد الذي لم يعد يبسط نفوذه سوى على أقل من 15 % من المساحة السوريّة و يلفظ نظامه المتشدق بالممانعة أنفسه يوما بعد يوم.


لن تكون الجامعية التونسية ألفة الأخيرة و هي ليست الأولى تونسيا و عربيا التي تمدح أسد البراميل المتفجرة علنا دون حياء من مشهد المأساة و الكارثة و لكنّ ما أوردته على صفحتها بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك هذا العيد لا يجب أن يمرّ دون الإشارة إلى أن نظام الأسد لا يزال حيّا لا على الأرض في سوريا بل في مخيّلة الشبّيحة التي شوهت معه الممانعة و المقاومة و القومية العربية.

 

تدوينة ألفة يوسف:

في هذا العيد شخص لا يعرفني ولن يعرفني، لا أعرفه فردا ولا يهمني فردا ككل الأفراد مهما كانوا يصيبون ويخطئون، لكن هذا الشخص هو آليوم بالنسبة الي رمز للصمود، للوقوف ازاء آلة عملاقة أرادت أن تحقق أهدافها مهما دهست في طريقها من أبرياء…هو شخص رمز لقدرة الايمان بالموقف والعمل على النجاح اذا توفرت سبل النجاح…شخص يرمز الى كلمة “لا” يقولها القدر احيانا لقوى ولوبيات تصورت انها وحدها تحكم العالم وتبيع بالشعوب اوهام حقوق الانسان لتسلبها إنسانيتها ذاتها…

هذا الرمز هو بشار الاسد: كل عيد وأنت سيدي والجيش السوري بخير…لن أنسى صرخات الأمريكان وأذيالهم الفرنسيين بضرورة رحيلك قبل 2012…لن أنسى تمسكهم بافتتاح اخبارهم بصور مجازر يسندونها اليك مثلما أسندت قناة الجزيرة الحقيرة القناصة في تونس الى غير القناصة الفعليين..لن أنسى افتتاحهم نشراتهم بانتفاضة ابتدعوها في أكرانيا ولا أنسى احتفالهم بقتل القذافي بتلك الطريقة الشنيعة ولا أنسى ادعاءهم ان ما حصل في مصر انقلاب عسكري ورفضهم له ثم تراجعهم كالكلاب الضالة ما ان تغيرت الاوضاع الجيوستراتيجية…

لن أنسى كل من باع وطني بعمالته لجمعيات غربية مشبوهة وتعليمات أمريكية مدفوعة الثمن مسبقا…

رحم الله تعالى كل شهداء تونس ومصر وليبيا والعراق وسورية…
شكرا بوتين، شكرا حسن نصر الله، شكرا علي خاميناي…لستم ملائكة لكنكم أوقفتم الشياطين…

العالم يتبدل، ولا عزاء للإخوان والصهاينة الأمريكان والمتمسكين بأذيالهم حتى بعد ان لاحت بوادر السقوط…