سياسة

الإثنين,26 سبتمبر, 2016
براءة المرزوقي المتأخرة على لسان مدير الديوان الرئاسي

خلال سنتي 2012 و 2013 و أيضا سنة 2014 كان التنافس الإنتخابي السياسي على أشدّه تغذّيه الصراعات الإيديولوجي بالمقام الأول و كانت حكومات الترويكا و رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي في مرمى مشهد معارضة متوتّر مأخوذ بهمّة إسقاط النظام و التوازنات التي فرضتها صناديق الإقتراع في 23 أكتوبر 2011 إلى أبعد الحدود.

واجهت حكومتي الترويكا شيطنة و تشويها آنذاك لا مثيل لهما و وقد وصل الأمر حد الخوذ في مساءل ذاتية لا علاقة لها بالتدافع السياسي و في قضايا هامشية لا علاقة لها بإنتظارات التونسيين و إهتماماتهم أمّا المرزوقي فقد كان مستهدفا بشكل واضح و معلن لا يمكن إنكاره بقدر ما تتوفر كل حجج إثباته واقعيا.

القيادي في حركة نداء تونس والمدير السابق لديوان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي رضا بلحاج أقرّ في تصريح تلفزي أن الرئيس الأسبق منصف المرزوقي لم يكن ماديا و كان محافظا على المال العام عكس ما تم تداوله.

وأكد رضا بلحاج في حوار تلفزي له على أن المرزوقي تخلى عن جميع الهدايا الشخصية الثمينة التي قدمت له و لأفراد عائلته من قبل رؤساء وملوك وشخصيات أخرى وتركها داخل القصر.

من عديد الزوايا يمكن نقد تجربة الترويكا و تجربة المروزوقي في قرطاج و لكنها حتما ليست الزوايا التي إختارها بعضهم للشيطنة و التشويه و حتّى البراءة المتأخرة للمرزوقي على لسان رضا بلحاج ليست سوى معطى معلوم مسبقا يتمّ في إطار الصراع الدائر داخل نداء تونس إستحضارها.



رأي واحد على “براءة المرزوقي المتأخرة على لسان مدير الديوان الرئاسي”

  1. التّاريخ كفيل بكتابة نظافة يده و رقيّ مستواه الفكري و عمق تفكيره السّياسي وقدرته الفائقة على التّوقّع والاستباق للأحداث العامّة العامّة العالميّة والوطنيّة .شهد العالم أجمع بمستواه المرموق ، بينما أغرقه إعلام العار في السّفاسف والتّرّهات والأكاذيب لأنّهم كانوا يتألّمون من قدراته الّتي يدركونها جيّدا ويخشونها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.