الرئيسية الأولى

الجمعة,26 فبراير, 2016
ببنادق إسرائيلية قديمة.. جبريل الرجوب يهدد بإستعادة غزة “الصواريخ” بالقوة

الشاهد _ سكت دهرا ونطق كفرا ..ذلك هو المثل الذي ينطبق على قيادي حركة فتح جبريل الرجوب الذي اختفى من على سطح السياسة لينشغل بالرياضة عساه يعود من الباب الرياضي إلى السياسي أكثر قوة ويمكنه كسر خصومه الذين ينافسونه رئاسة فتح ، بعد أن أصبحت أيام محمود عباس  معدودة وفق العديد من التقارير وأيضا وفق ما صرحت به قيادات فتحاوية أكثر من مرة .

الرجوب ولما تأكد من أن بوابة الجماهير لا يمكنها حمله إلى قيادة فتح ومن ثمة إلى منصب رئاسة فلسطين ، فقد خير الإعتماد على جهات أخرى دولية كما اعتمد على برقيات تطمين “بايخة” أرسلها تجاه الكيان الصهيوني ، حين هدد بــ”استعادة” غزة بالقوة ، ألم يكن أجدى بالرجوب إذا كان ينوي الخير وينشد الصلاح أن يهدد بإستعادة الأراضي المحتلة سنة 48 مرورا إلى 67 ، بل أما كان بمقدروه التهديد بإعادة الضفة الغربية بالقوة من يد الصهاينة ونحن نرى جيش الإحتلال يمر أمام جنود عباس بالليل والنهار ليعتقلوا وينكلوا ويقتلوا مواطني الضفة ، بل رأيناهم يجردون الأمن في الضفة من ملابسهم ويتركونهم بالملابس الداخلية ، أكثر من ذلك أجبروا الأمن في الضفة على التعاون الإستخباراتي فأصبحوا يقدمون التقارير الطويلة في النشطاء من حماس والجهاد والجبهة وغيرها من الفصائل .

يطلب الرجوب المنصب الأول في فلسطين بإستمالة المسؤول الأول في دولة الكيان “نتنياهو” ، ويحاول اجتياح خصومه ومنافسيه بالإرتماء في أحضان بوغي يعلون وسلفان شالوم وموشيه كحلون ويريف لافين وغيرهم ..يبيعهم الوهم وكأن تل أبيب لا تعرف غزة وكأن نتنايهو لا يعرف هنية وكأن الجيش الصهيوني لا يعرف القسام وكأن لواء جولاني لا يعرف كتيبة الشجاعية !! من خيبة الرجوب أنه أطلق تهديده هذا بالتزامن مع نشر الصحف “الإسرائلية” لمشروع هدنة مدته 8 سنوات تستعد حكومة نتنياهو إقتراحه على حماس ، بعد أن تأكدت “وفق تصريحات سابقة لمعارف” أن تسليح غزة خرج عن السيطرة وأحدث التوازن الذي سيجبر إسرائيل على البحث بجدية عن حلول سياسية وإرساء حالة من التعايش مع حماس .

من النكت المسفة أن الرجوب الذي يملك بنادق تقليدية مرخصة من الجنرال غادي ايزنكوت ومصفحات بدائية مختصة في حرب الشوراع وملاحقة النشطاء وليس لها أي خصائص هجوم تقليدية ، يرغب في إجتياح غزة التي أطلقت أول صواريخها قبل 15 سنة من اليوم وصل مداه إلى 3 كلم ، وأنه وخلال معركة العصف المأكول سنة 2014 وصلت صواريخها إلى عمق 120 كلم ، فيما رفضت الحركة الإفصاح عن مدى صاروخي “شمالة SH” و”عطار A ” نسخة 2015 ، وأكدت أنهما سيكونان مفاجأة سارة وهدية لأنصار القضية الفسلطينية ، بينما تتحدث الإستخبارات الأجنبية عن قفزة نوعية ومرعبة في صواريخ حماس جيل 2016 .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.