عالمي دولي

الخميس,1 أكتوبر, 2015
«بان كي مون» يدعو سلطات الانقلاب في مصر والكيان الصهيوني لفتح المعابر مع غزة

الشاهد_دعا الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، «بان كي مون» مصر والكيان الاسرائيلي إلى فتح كافة المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة، تنفيذا لقرار «مجلس الأمن» 1860، مستبعدا إحراز أي تقدم في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين المحاصرين في القطاع، بدون فتح جميع المعابر المغلقة.

وأكد الأمين العام في كلمته خلال اجتماع عقدته أمس الأربعاء لجنة الاتصال الخاصة (منتدى أعضاؤه من الدول والمؤسسات المانحة للمعونات إلى السلطة الفلسطينية)، على هامش اجتماعات الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة»، بنيويورك، أن «تحقيق الازدهار في غزة يتطلب تنشيط التجارة بين الفلسطينيين في القطاع وإسرائيل، وبقية فلسطين والعالم الخارجي»، مشيرا إلى «عدم إمكانية إحراز أي تقدم في هذا الصدد، إلا من خلال تنفيذ جميع بنود قرار مجلس الأمن رقم 1860، ورفع الحصار المفروض علي القطاع منذ سنوات».

وحذر الأمين العام، من تداعيات التوتر والعنف في القدس الشريف، قائلا إن «العنف والاشتباكات المستمرة في مدينة القدس وحولها، يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، لا سيما وأن منطقة الشرق الأوسط تواجه موجة شرسة من الإرهاب والتطرف».

وأضاف أن «الاستفزازات الخطيرة لديها القدرة على إشعال العنف إلى ما وراء أسوار البلدة القديمة للقدس، ويجب التحلي بضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والخطابة التحريضية، كما أن الهجمات الصاروخية التي تشنها الميليشيات الفلسطينية المتطرفة من قطاع غزة تجاه إسرائيل، تشكل تهديدا آخرا ويجب أن تتوقف».

«بان كي مون» أشار أيضا إلى «غياب العملية السياسية، وصعود التطرف العنيف والإرهاب في المنطقة»، موضحا أنه «يشكل خطرا كبيرا علي التطلعات المشروعة للفلسطينيين لإقامة دولتهم، وكذلك علي أمن إسرائيل، وهذا هو السبب في أن هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات جريئة وملموسة لتحقيق استقرار الوضع على الأرض، وتحسين حياة الفلسطينيين، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتمكين العودة إلى المفاوضات».

وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارا على القطاع منذ عام 2007، بعد أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» على القطاع عقب اشتباكات مع حركة التحرير الوطني «فتح».

وتشارك مصر في الحصار على القطاع من خلال الإغلاق المتكرر لمعبر رفح الذي يعد النافذة البرية الوحيدة للقطاع إلى العالم الخارجي، ولا تسمح بخروج الغزيين إلا بشكل استثنائي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.