إقتصاد

الجمعة,1 أبريل, 2016
بالشراكة مع منظمة العمل الدولية … اطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الاعمال

الشاهد _ تم أمس الخميس بالعاصمة اطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الاعمال بحضور نساء تونسيات وصاحبات موسسات وخبراء اقتصاديين وممثلين عن منظمة العمل الدولية.

وذكرت رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الاعمال روضة بن صابر أن هذه الاكاديمية هى ثمرة التعاون القائم بين الغرفة ومنظمة العمل الدولية.
وقالت بن صابر ان الاكاديمية ستعمل من خلال تنظيم ورشات تكوين على ترسيخ حضور الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الاعمال كفاعل متميز فى النهوض بالمشاريع النسوية وعلى تعزيز قدراتها فى اكتساب معارف نظرية وتطبيقية جديدة وتوجيه الشباب نحو احداث المشاريع.

ومن جانبه بين مدير مكتب منظمةالعمل لدول المغرب العربى محمد الدياحى أن الاكاديمية ستقدم اضافة كبرى على مستوى تحسين كفاءات النساء صاحبات الاعمال. وذكرت وزيرة المرأة والاسرة والطفولة سميرة مرعى من جهتها بضعف نسبة تشغيلية المرأة فى تونس قائلة انها لا تتجاوز 20 بالمائة مقابل 53 بالمائة على الصعيد العالمى.
وأفادت بأن الوزارة وضعت خطة وطنية لدعم المشاريع الاقتصادية النسوية قصد الرفع من نسبة مشاركة المرأة فى الدورة الاقتصادية التى تبلغ حاليا 28 بالمائة الى 35 بالمائة فى فترة المخطط التنموى 2016/2020 وانتظمت بمناسبة اطلاق هذه الاكاديمية محاضرة مشفوعة بنقاش حول العلاقة الشغلية بين المرونة والامان ومن أجل مواطن شغل لائقة وهى تندرج ضمن المرحلة الاولى للتكوين التى تحمل عنوان التوافق الاجتماعى . وشدد خبراء فى هذا الاطار على أهمية المعادلة بين مرونة الشغل وضمان العمل اللائق لطالبيه.
واستدل الخبير بمنظمة العمل الدولية ايريك أوشسلين بالنموذج الدنماركى الذى يضمن مرونة الانتداب لاصحاب الموسسات ويومن فى نفس الوقت الحماية الاجتماعية للعامل الذى يقع تسريحه. وقال هذا النموذج يوفر للعامل المسرح حماية اجتماعية ومنحة بطالة تصل الى 80 بالمائة من أجره اضافة الى برنامج مرافقة وتوجيه مهنى ودعا عضو المكتب التنفيذى للاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خليل الغريانى الى جعل التشريع التونسى أكثر مرونة فى اتجاه دعم خلق مواطن الشغل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.