أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,29 يونيو, 2016
بالتزامن مع تدهور الدينار…البنك المركزي التونسي يعلن إرتفاع نسق التضخّم

الشاهد_وسط التراجع الحاد لمستوى الدينار التونسي في سوق العملة بالتزامن مع الأزمة الإقتصادية الدولية إضافة إلى التوتر الغجتماعي في البلاد و الإنخفاض الحاد لنسبة النمو إلى ما دون الـ1% يتوقع البنك المركزي التونسي ان يشهد نسق التضخم ارتفاعا طفيفا بداية من الربع الثالث (شهر جويلية 2016) لتكون النسبة الوسطية لكامل سنة 2016 في حدود 3.6 و 4.2 بالمائة خلال سنة 2017.

وبالنظر الى اهم المكونات وبفضل الارتفاع المرتقب للانتاج الداخلي وتشديد الرقابة على مسالك التوزيع سوف يشهد تضخم المواد الغذائية نسقا تصاعديا لكن بنسق ضعيف اما بخصوص تضخم المواد المؤطرة وفي غياب ضغوط هامة على الاسعار العالمية للمواد الغذائية والطاقة فان نسق نمو اسعار المواد المؤطرة سيعرف بعض الانفراج.

ولاحظ البنك ان دخول الية التعديل الالي لاسعار المحروقات من شانها ان تساهم في ابقاء نسبة تضخم المواد المؤطرة في مستويات منخفضة خلال سنة 2016 في حين يتوقع ان ينخفض التضخم الاساسي ( ما عدا المواد الغذائية الطازجة والمواد المؤطرة) بنسق ضعيف ليكون في حدود 5 بالمائة سنة 2016 و 4.6 بالمائة سنة 2017 سيشهد نسق تطور نسق التضخم ارتفاعا طفيفا ابتداء من الثلاثية الثالثة لسنة 2016 ليصل الى معدل 3.6 بالمائة بالنسبة لكامل السنة و 4.2 بالمائة بالنسبة لسنة 2017.

وفيما يتعلق بالتضخم الاساسي (ما عدا المواد الغذائية الطازجة والمواد المؤطرة) فهو مرجح للانخفاض ولو بنسق ضعيف ليكون في حدود 5 بالمائة في 2016 لينخفض فيما بعد الى 4.6 بالمائة في افق 2017 في غياب ضغوط هامة على الاسعار العالمية للمواد الاولية والاثار المرتقبة لانخفاض اسعار المحروقات اضافة الى تراجع الضغوط المتاتية من الطلب.

وواعتبر البنك ان المخاطر المحدقة بالتضخم متوازنة اجمالا فمن جهة قد يساهم ارتفاع سعر النفط اكثر مما هو متوقع الى جانب اثر الزيادة في الاجور في تسارع نسق ارتفاع الاسعار ومن جهة اخرى فان استمرارية ضعف الطلب على الاستهلاك من شانه ان يوجه التضخم نحو الانخفاض.