الرئيسية الأولى

الثلاثاء,19 أبريل, 2016
باك سبور : إحتجاجات على دخلة معهد المروج ..

الشاهد _ سيل من الشتائم طال الشباب الذي نظم دخلة باك سبور في معهد المروج ، بعد كتابة شعار وصفه البعض بالعنصري لا يعبر إلا على جيل ذكوريا مهوسا بالسيطرة ويعاني من عقدة المرأة كما قيل ، كلمات نابية وأخرى موغلة في البذاءة صدرت من ناشطات والقلقل من الفتيان تجاه الدخلة ومنظميها ، أين عبرت جل التعليقات عن استيائها من السماح برفع مثل هذه العبارات العنصرية التي تكرس دونية المرأة ، بل منهم من طالب بمعاقبة تلامذة المروج وردعهم ليكونون عبرة لغيرهم ، أحد الناشطات وصفتهم بــ”اللقطاء” وأخرى ردت الأمر إلى مؤامرة ، وقالت إن التلامذة غرر بهم من جهات أخرى حاقدة على المكاسب التي نالتها المرأة التونسية ، بينما ترحمت زميلتها على الرئيس السابق الحبيب بورقيبة وقالت ” لو كان بورقيبة حي ما كانوش يفكروا باش يعملوا هكا”.


“ستبكون يوما كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال” ، تلك هي العبارة محل الخلاف والتي رفعت على هامش دخلة الباك سبور و دفعت بالعديد من الناشطات للإحتجاج ، وإن كان يسعهن ذلك إلا أن العبارات التي تم استعمالها أو بعضها ينزع أصلا الأنوثة عن صاحبتها ، فالدفاع عن المرأة والمطالبة بإحترامها لا يجب أن تستعمل فيه كلمات فاحشة مستواحات من قاموس الألفاظ الجنسية ، كان يمكن إيصال الفكرة وتبليغ الإحتجاج دون وصف تلامذة باللقطاء ناهيك عن بعض الأوصاف الأخرى التي لا يسعنا ذكرها لما تحمله من إيحاءات خادشة للحياء .

وتعود العبارة في أصلها إلى عائشة الحرة والدة أبو عبد الله آخر ملوك بن الأحمر ، قالتها حين وقّع إبنها على تسليم غرناطة آخر معاقل المسلمين في الاندلس ، بعد اجتياح جيوش فرديناند وإيزابيلا لجيوش المسلمين المترهلة والمتناحرة فيما بينها ، حينها قالت عائشة تخاطب عبد الله “ابكي كالنساء على مُلك لم تحافظ عليه كالرجال !! ” .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.