الرئيسية الأولى

الجمعة,24 يونيو, 2016
باريس متاعهم ..عينة من إحتجاجهم على زيارة الغنوشي

الشاهد _ من حق أي كان أن ينتقد زيارة الغنوشي وفريقه المرافق إلى باريس والتقائهم مع شخصيات رسمية وأخرى من المجتمع المدني ، فالرجل يترأس الحزب الأول في البرلمان ويعتبر أحد أركان الائتلاف ما يجعله وحزبه تحت ذمبة المجهر ، وفعلا صدرت العديد من القراءات المثمنة والمهونة وأيضا المستنكرة للزيارة، كل ذلك يقع تحت طائلة الحقوق وأيضا الواجبات ، من واجب النشطاء مراقبة آداء الحزب الأكثر تماسكا في تونس والاهتمام بتحركاته حتى تلك التفصيلية منها ، لكنأان تخرج بعض العناصر المحسوبة على النخب وبعض المحللين ، بتعليقات مقززة منافية للذوق مغموسة في الرداءة فذلك ما يؤشر إلى إفلاس هؤلاء ويؤكد أن إحالتهم على المعاش يمثل أكبر خدمة لهم قبل أن تكون خدمة للشعب التونسي.

بعض النخب المهزوزة الشارقة بحب فرنسا ، توحي تعليقاتها بأن فرنسا وباريس ملكا خالصا لهم ، ” سيّب الدوحة والرياض ولحقنا لباريس” عبارة أو تعليقا صدر من أحدهم يؤشر إلى مدى تعلقهم بفرنسا وكيف أصبحت ملكا خاصا لهم ما كان له أن يقترب منها أقلّه قبل أن يشاورهم ويأخذ إذنهم ، تعليقات أخرى تصب في نفس السياق ، وصفت هولاند بالأحمق في سياق حديثها عن زيارة الغنوشي وذلك لأن الرئيس الفرنسي وافق على طلب الزيارة وفق زعيمهم . ناشطة كتبت ” حفت ساقيهم باش جابو الموعد” ردت عليها أخرى ” من 2013 يحاولوا هام جاوبوهم تو “، كلها آراء تعتبر النهضة دخلت إلى المناطق المحرمة وتجاوزت الخطوط الحمراء ، كيف لا يثورون وكيف لا يحتارون وكيف لا يغزوهم القلق وفرنسا كانت ترعاهم عن قرب ولمدة 75 سنة ثم أصبحت بعد رحيلها تحميهم عن بعد منذ 56 إلى يوم الناس هذا ، وليس من السهل عليهم السماح لغيرهم بالإقتراب من الثدي السخي والإحتكاك بالحضن الفرنسي الدافئ .

 

نصرالدين السويلمي