الرئيسية الأولى

الأحد,25 أكتوبر, 2015
ايهما اشرف سكاكين علي شورب أم سكاكين بطيخ ؟

الشاهد_اكان عثمان بطيخ استعان بميليشيات من وزارة الشؤون الدينية او ميلشيات من الداخلية او حتى ميليشيات من العصابة السياسية التي ينسق معها ، اكان فعل هذا او ذاك من اجل وضع السكاكين في جامع اللخمي بتلك الطرقة الصبيانية المكشوفة التي تروي فصول الوزير الامعة ، فان الامر يحيلنا وفي كل الحالات على خطوة اخرى يقطعها بطيخ ومن ورائه في اتجاه تدنيس دين الله الحنيف ، من خلال تهديد المساجد وترويعها بالسكاكين .

لقد بلغ الاجرام باعداء الهوية في تونس الى الاقدام على اشياء لم يقدم عليها المخلوع بن علي ، وسولت لهم انفسهم التلاعب ببيت الله وتعريض المصلين الى الخطر وتشويه منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال حشوها بالسكاكين .

مهما حاولنا التوصل الى حقيقة الفاجعة وتفكيك درجة اللؤم التي وصل اليها القوم ووزيرهم لا يمكن ابدا ان نقف بالدقة على نوعية الشيطان الذي وسوس لهم بهذه الفكرة !!!

 

هل كانت العصابة وهي تستعين بالسكاكين تحاول محاكاة شباب الانتفاضة الثالثة ؟ هل كان بطيخ يبحث عن بطولة في صورة شهداء القدس والخليل ودير البلح وطول كرم ، ام انه كان يحاكي علي شورب ورية وسكينة وغاري ليون و اناتولي اونوبريكنو وغيرهم ممن برعوا في ثقافة السكاكين الملوثة التي تقطع النسل وتدنس الهوية وتدوس العرض على خلاف تلك السكاكين الطاهرة التي تدافع عن العرض والأرض ، بل لا جدال في ان سكاكين علي شورب المعربدة  اشرف بكثير من سكاكين بطيخ التي تستهدف المحراب وسجاد الصلاة والمئذنة ورفوف المصاحف .

 

لقد صعدت العصابة الايديولوجية من نسقها ، و دشنت مرحلتها القذرة في حربها على هوية الامة وثوابت بلاد كانت وستضل منارة افريقيا وشامة المتوسط ومنابع التدين الوسطي السمح ، ولن تفلح السكاكين الملوثة بالحقد في النيل من بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.