الرئيسية الأولى

الأحد,18 أكتوبر, 2015
ايها العبيد ..كمال القضقاضي هو من قتل بلعيد

الشاهد_اثبتت الابحاث ان القضقاضي ومجموعته هم من قتلوا شكري بلعيد ، واتضح بما لا يدعو للشك ان انصار الشريعة المتحولة الى داعش وفصائلها هم من استهدفوا زعيم الوطد و القيادي القومي الحاج محمد البراهمي وابناء المؤسسة العسكرية والامنية والسياح ، بل واعلنت هذه الجماعات على رأسها كتيبة عقبة ابن نافع مسؤوليتها عن كل او جل العمليات التي تمت في تونس ، أكانت تلك التي استهدفت سياسيين و سياح او الاخرى التي استهدفت رجال الامن والجيش .

هذه الحقيقة اقتنع بها الجميع بما فيهم اولياء الدم واوصياء المآتم ، وحين تنحت الترويكا وانتهى مفعول الجنائز ، انفضوا الى تقاسم الغنيمة وتركوا وقفتهم يتيمة ينهشها الصقيع ، وانتهت اسطورة “من قتل بلعيد من قتل البراهمي” ، واغمدت الفزاعة ، وطويت الصفحة بما ان النهضة التي استعملت ضدها هذه الورقة رحلت عن الحكم ، وبما ان الترويكا ازيحت وشرعية اكتوبر خيرت الانحناء امام تسونامي القادم من بعيد.. من هناك ، حيث تلوح قصور آل نهيان وآل مكتوم .

 

ولما توقف اولياء الدم عن التجارة بدماء رفاقهم ، سكت الطلب ، وانخرطت الجموع في حسابات تقاسم السلطة ، حتى اذا لاحت الخيبة ، وابعد اولياء الدم عن الوليمة السياسية ، عادوا الى لعبتهم المعهودة ، واستلوا الاموات من قبورهم ، وشرعوا في استعماله بلا شفقة ولا رحمة ، ولاحتى حرمة الاموات تتراقص امام السماسرة حيثما حلوا وارتحلوا ، وبدات الخطة الجديدة في التنزيل ، واصبح الدم الذي رميت به النهضة والتروكيا ، يوجه الى بعض الدساترة ورجال الاعمال الذين رفضوا الانسياق وراء اجندة التحنيط الايديولوجي ، وخيروا اللعب لصالحهم ولصالح ابناء جلدتهم الحزبية .

عادت الدورة الى دورانها ، وكأنها لم تنقطع عن ذلك ، وتسرب الرفاق ورفاقهم من جديد الى شوارع العاصمة ، يرفعون لافتتهم السحرية او بقرتهم الحلوب ، لم يتغير شيء فقط اضافوا شريحة جديدة و بعض الشخصيات المعروفة الى لائحة الاتهام ، ووسعوا من دائرة الابتزاز ليشمل العديد من حلفاء الامس اعداء اليوم .

 

نصرالدين السويلمي