الرئيسية الثانية

الأربعاء,30 سبتمبر, 2015
ايقاف “ميكافيلي” لمنتصر الطرابلسي

الشاهد _ علينا في تونس الثورة ان نوحد التعامل ونقننه حين يتعلق الامر بتجاوزات في حق رئيس الجمهورية او في حق الدولة او الوطن او حتى في حق المواطن العادي ، علينا ان نكون جديين في البحث عن قاعدة جامعة يتحاكم اليها الجميع ، وان لا نترك الحبل على الغارب، فتقفز الاحزاب والحساسيات المهيمنة على مؤسسات الدولة لتمرير اجندتها واستعباد الناس واسترقاقهم بالقانون والسعي لتطويعهم وإخضاعهم .

ايقاف الطالب بالمدرسة العليا للتجارة وعضو المكتب الجامعي للاتحاد العام التونسي بجامعة منوبة منتصر الطرابلسي، خلف العديد من التساؤلات وترك حيرة واسعة مترامية لا يلم شتاتها الا النزول عن المكيافيلية والخضوع المتساوي للقانون العادل ، الكثير تحدثوا عن الايقاف بمعزل عن صيرورة التعامل مع مثل هذه الملفات ، ما همهم هو ايقاف الطرابلسي لكن لا شيء عن الكيل بمكيالين الذي تم اعتماده ، وكيف تحرك القانون لحماية السبسي وانتزاع الهيبة لدولة النداء ولم يتحرك لحماية المرزوقي وانتزاع هيبة دولة الترويكا ، الخلل ليس في القانون ولا في منتصر ولا حتى في السبسي ، الخلل كل الخلل في هؤلاء الذين صمتوا بل باركوا وانخرطوا في انتهاك هيبة الدولة بالامس وحرموها اليوم ، كما غمّسوا في هتك وثلب رئيس تونس المنتخب سنة 2011 وجرموا من فعل ذلك مع رئيس تونس المنتخب سنة 2014 ، هؤلاء المصابين بعمى الارقام وعمى الالوان وعمى الازدواجية ، عليهم ان يثوبوا الى رشدهم ويختاروا سبيل دولة القانون والمؤسسات بعيدا عن دولة المكيافيلية .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.