الرئيسية الأولى

الإثنين,2 نوفمبر, 2015
انهم يستعملون أجهزة الدولة والقوة المفرطة لإجبار المجتمع على الالحاد !

الشاهد _ تستعمل النخب الملحدة مؤسسات الدولة بما فيها الامنية لمسح الدين وفرض الالحاد بقوة القانون مستعينة ببعض المؤسسات النافذة كالاتحاد العام التونسي للشغل وغيره من الهياكل التي انطلقت نظيفة وطنية مشبعة بثروة التراث والهوية واحالتها بعض الشخصيات المؤدلجة المسكونة بالكره الى بؤر توتر تغذي حركة الالحاد وتدعم كل الخطوات التي تقود باتجاه الاجهاز النهائي على الدعوة في ارض عقبة والزيتونة .

يراودنا بعض حاملي الجنسية التونسية على ديننا ويساوموننا على ثوابتنا ، يستعملون معنا العصا والجزرة ، اما ..وأما .. وبين الخيارين يستسلم البعض ويفر من ارض المعركة اما زهدا في النضال او خوفا من العواقب او طمعا في مكافئة تجود بها الزمرة الثرية المتنفذة على عملائها وسواعدها التي ستبطش من خلالها بمقدسات تونس ، وتبدو عصابات الالحاد قد استعدت كما ينبغي للمعركة متوكلة على خاصرة مالية واعلامية مدعومة من داخل مؤسسات الدولة ، بينما يعول التوانسة على “ربي سبحانو” وعلى عزائمهم وايمانهم بان الرسالة التي وفدت الينا ، باقية في ارضنا تتداولها اجيالنا الى قيام الساعة ، قد ندفع من اجلها الغالي والنفيس وقد تربح العصابة بعض الجولات لكن الغلبة ستكون للدعوة الخالدة والرسالة السمحاء ، وصدق رسول الله اذْ قال ” عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له” وصدق الله العظيم اذا قال في محكم التنزيل ” ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ” البقرة 114.

نصرالدين السويلمي