عالمي دولي

الأربعاء,18 مايو, 2016
انطلاق “منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال” بأسطنبول

الشاهد_ انطلقت اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر “منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال” (تواصل 2)، في مدينة إسطنبول التركية، تحت عنوان “فلسطين في الإعلام.. فرص وتحديات”، بمشاركة أكثر من 450 إعلامياً من الكتّاب والصحفيين والفنانين من دول مختلفة.

ويهدف المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدار يومين، إلى “مناقشة الفرص والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل التغيّرات التي يشهدها عالم الإعلام، وكيفية النهوض بالحضور الإعلامي للقضية الفلسطينية، وتعزيز التواصل مع الإعلاميين والوسائل الإعلامية العربية والدولية، في سبيل خدمة القضية”.

وحضر الجلسة الافتتاحية، كل من وزير الاتصال المغربي مصطفى خليفة، والسفير الفلسطيني لدى أنقرة مصطفى الفايد، وعضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق، إضافة إلى العديد من قيادات المؤسسات الإعلامية، من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من العرب، شمل نحو ثلاثين دولة.

وفي كلمته الافتتاحية، قال، أمين قاسم، الأمين العام للمنتدي “نلتقي من جديد من أجل التواصل لفلسطين، ومن أجل أرض يؤمن بها شعبها، ومن أجل شعب سرقت أرضه منه، وألقي الآلاف من أبنائهم خلف السجون، لا لشيئ إلا لأنهم ينشدون للحرية، ونتواصل لتكون هذه القضية العادلة، وشعبها المظلوم، شغلنا الشاغل، ومن أجل مؤازرتها”.

من جانبه، أكد ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين، أنه “منذ انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، وبداية سياسة تكسير العظام (انتهجتها إسرائيل)، كان المستهدف الأول هو الصحفي الفلسطيني، وخلال الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة، قُصفت مقرات فضائيات فلسطين والقدس والأقصى، وفي عام 2014 اغتالت إسرائيل 19 صحفيًا، ودمرت وقصفت 21 مبنىً صحفيًا وإعلاميًا، وأصابت أكثر من 70 صحفيًا بجروح”.

وأضاف أبو بكر خلال الكلمة الافتتاحية، “بات من المضمون أن تتوحد كل الطاقات الإعلامية، لوضع النقاط على الحروف، ونخرج بخطة إعلامية فلسطينية وعربية وإسلامية، إلى العالم أجمع، ونوظف دور الجاليات العربية والإسلامية في دول الغرب، ونخاطبهم بلغاتهم، لوقف روايات الكذب والتضليل التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني، ونعلن عن استعدادنا لتبني توصيات مؤتمر المنتدى الفلسطيني للإعلام، والعمل مع كل الصحفيين الفلسطينيين لتنفيذها”.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش، في كلمة ألقيت بالنيابة عنه في المؤتمر،” يعاني الشعب الفلسطيني الأمرّين بسبب الاحتلال الإسرائيلي، ويجب أن نسعى إلى التعاون بين المؤسسات الإعلامية، التي تعمل لأجل القضية الفلسطينية، لرفع الظلم عنه”.

وتابع المسؤول التركي “كنت أتمنى أن أكون معكم في مؤتمركم الثاني، وأن أتباحث معكم، لكن كما تعلمون أننا الآن في برنامج حكومي وبرلماني مزدحم، وبسبب هذا تعذر على الحضور، وبهذه المناسبة نشكر جميع الأخوة والأصدقاء المشاركين”.

بدوره أكد حسام بدران، القيادي في حركة حماس، أن” الجانب الإعلامي في القضية الفلسطينية، أمر بالغ الأهمية، وبالتالي فإن كل الجهود التي تقدم، أو الأفكار الأخرى، من قبل المهتمين في العالم بالقضية، يعطي دافعاً مهماً لها، ويقربنا من إيصال صوتنا بشكل واضح إلى كل الأطراف”.

جدير بالذكر أن “منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال”، كان قد عقد مؤتمره الأول (تواصل 1) في مدينة اسطنبول، في أفريل 2014، بمشاركة 450 إعلامياً من الكتاب والصحفيين والفنانين، وقيادات مؤسسات إعلامية، من مختلف أنحاء العالم العربي.