أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,8 أبريل, 2016
انتقادات لاذعة لصحيفة “شارلي إيبدو” بسبب ربطها بين هجمات بروكسيل و المسلمين العاديين في أوروبا

الشاهد_يواجه محرري المجلة الفرنسية الساخرة شارلي ابدو انتقادات بسبب مقال يربط الهجمات الإرهابية التي وقعت في بروكسل بالمسلمين العاديين في أوروبا حسب تقرير أوردته صحيفة الأندبندنت و نقلته الشاهد إلى اللغة العربيّة.

 

وفي افتتاحية بعنوان “كيف وصلنا في نهاية المطاف هنا؟” المجلة التي عانت من هجومها الإرهابي في 7 جانفي 2015 قدمت ردها على التفجيرات في بلجيكا قبل أسبوعين والتي أسفرت عن مقتل 32 شخصا.

 

“في الحقيقة، الهجمات ليست سوى الجزء الظاهر من جبل جليد ضخم جدا بالفعل،” كما يشير المقال، قبل أن يصف الهجوم الإرهابي ب “نهاية الخط الفلسفي” لمجتمع الذي يسمح للنساء بارتداء البرقع أو الخبازين بعدم تقديم لحم الخنزير أو لحم الخنزير المقدد.

 

ويرى مؤلفو شارلي إبدو أن “هذا ليس لإيذاء الإسلام بشكل خاص. بل لأنه لا يوجد لديها خصم. لا المسيحية ولا الهندوسية ولا اليهودية هي التي تقاعست عن فرض هذا الصمت. إنه خصمهم (وحامي) جميعا. وهو المفهوم الأساسي للعلمانية. إنها العلمانية التي تم إجبارها على التراجع”.

 

وقد أدين المقال من قبل دعاة التنوع في وسائل الإعلام، ولا سيما بعد أن كانت شارلي ابدو قد منحت في العام الماضي قلم “جائزة حرية التعبير الشجاعة”.

 

وأشارت وسائل الإعلام المتنوعة إلى أن المقال “يشهر بالأفراد الذين يمارسون الإسلام”، وكذلك الإسلام نفسه، مضيفة أن “النتائج (السابقة) في العنف شهدناها ضد النساء الشابات والرجال المسنين”.

 

وفي تغريدة له، كتب مقدم الجزيرة مهدي حسن مجموعة من الانتقادات لهذا المقال، بما في ذلك مقال رأي ردا على شارلي ابدو للكاتب النيجيري الأمريكي تيجو كول.

 

وقال كول انه اضطر إلى “التدقيق بعناية” في القطعة قبل أن يعتقد أنها جاءت حقا من شارلي إبدو، وأن المؤلفين “ابتعدوا أخيرا عن قناع ‘أنها هجاء وأنت لا تحصل عليه’ لتعلن بوضوح أن المسلمين، جميعهم، بغض النظر عن كيفية اندماجهم، هم العدو”.

 

وكتب أنه بقراءة المقال “من الصعب ألا نتذكر التطوير المفرغ ل”المسألة اليهودية” في أوروبا والاضطهاد المروع الناتج عنها”.

 

ويكتب كول أيضا أن “منطق شارلي مشابه بشكل مخيف: لعدم وجود المسلمين الأبرياء، وهذا ‘شيء يجب القيام به’ بشأن هؤلاء الناس، بغض النظر عن إعجابهم، وهدوئهم، أو تنصلهم الشخصي من العنف”.

 

وأضاف كول أن “مثل هذا التصنيف لمجتمع بأكمله باعتباره السم الماكر هو تحرك شهدناه من قبل”.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد