أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,27 يوليو, 2015
“انتارناشيونل بيزنس تايمز”: أنونيموس كشفت مخطط هجمات إرهابية متزامنة في تونس ونيويورك

الشاهد_كشف تقرير أميركي نشره “انتارناشيونل بيزنس تايمز” أن متخصصين في القرصنة الإلكترونية معروفون بمجموعة “انونيموس”، تمكنوا من قرصنة مواقع لمجموعات ارهابية تابعة لتنظيم “داعش” تخطط لهجمات إرهابية متزامنة في نيويورك وتونس.

وبحسب تصريحات لخبير أميركي متخصّص في مكافحة الإرهاب (مايكل سميث) والذي يشغل حاليا خطة مستشارا لدى الكونغرس الأميركي ومؤسّس شركة أمنية في الولايات المتحدة، فقد مكّنت مجموعة “غوست ساك” المتخصّصة في القرصنة الالكترونية والتابعة لشبكة “أنونيموس”، السّلطات الأميركية بمعلومات حول هجمات إرهابية مبرمجة لتنظيم “داعش” وهو ما أسهم في منع حدوث هذه الهجمات.


وقال ذات المصدر إن هذه البيانات الالكترونية المجمّعة من نشطاء قراصنة تم تسليمها لمؤسسة قضائية في الولايات المتحدة ولمسؤولين في المخابرات الأميركية عن طريقه، وما ساعد السّلطات التونسية على إحباط عملية إرهابية محقّقة في الفترة ما بين 2 و4 جويلية 2015 في تونس ونيويورك.


وكشف المصدر الأميركي أن هذه المعلومات أدت إلى إيقاف 17 شخصا يشتبه بتورطهم في هذا المخطط الارهابي منذ أيام هذا الشهر في تونس.


وأضاف أن هذه البيانات كشفت أن التنظيم الارهابي كان يخطط لعملية ارهابية أخرى ضد السياح في تونس بعد تلك التي وقعت في سوسة (26 جوان) والتي أدت إلى مقتل نحو 40 سائحا. وان هناك إشارة لتفجير انتحاري في حومة السوق في جربة.
يذكر أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد كان أدى زيارة فجئية إلى جربة ليلا خلال هذه الفترة.


وقال ذات الخبير الأمني أن تهديدات داعش موجهة أساسا للبريطانيين وللسياح اليهود وقد تم تحديد كنيسين يؤمها البريطانيون واليهود عادة في تونس. وقد تم ارسال كل هذه المعلومات إلى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الذي أشعر بدوره الداخلية التونسية ليتم بعد يومين تسجيل سلسة من الايقافات في تونس.


يشار إلى أن بريطانيا أصدرت إشعارا لمواطنيها تحذرهم من السفر إلى تونس لتهديدات إرهابية بالتزامن مع هذه المعلومات الأمنية.
وأشار ذات التقرير أن ذات المجموعة المتخصّصة في القرصنة الالكترونية تمكنت من توفير معلومات حول مخطط ارهابي لتنظيم داعش يستهدف نيويورك في 4 جويلية الحالي تزامنا مع العيد الوطني الأميركي، تبعتها ايقافات في الولايات المتحدة لأكثر من 10 أشخاص.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.