أحداث سياسية رئيسية - تونس

الخميس,8 أكتوبر, 2015
امكانية استغلالها أول محاولة اغتيال فاشلة لابقاء الحياة السياسية رهينة المغالبة واردة

الشاهد_اعتبر الباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية الدكتور سامي براهم، في تعليقه على محاولة الإغتيال التي استهدفت النائب عن حركة نداء تونس صبيحة اليوم،أنها مأول محاولة اغتيال تحصل دون التنفيذ، بما ان الجماعات الارهابية تعودت على القيام بعمليات ارهابية كاملة.

 

وتسأل براهم في تصريح للشاهد إن كان من ذكاء الجماعات الارهابية اختيارها التوقية بدقة، لتتزامن مع الاستحقاقات الوطنية، وان كان مجرد التقاء موضوعي بين مطامح وصراعات سياسية و أجندات جماعات ارهابية أثبتت البحوث الاكادمية الدقيقة، أنها تعاني من الهشاشة بحيث تكون سهلة الاختراق، ام أن العمليات الارهابية بفعل تنافر السياسيين والتجاذب الحاصل.


وقال الدكتور سامي براهم أن السؤوال المطروح هو الى اي مدى يمكن استغلال هذا الوضع لضرب الحكومة وفرض تشكيل حكومة اخرى لا تخضع للأغلبية ولا للبرلمان، وإن كان بالامكان اسقاط الحكومة التي تحظى بأغلبة وتشكيل حكومة توافق بين الاحزاب.


واشار براهم الى انه ينظر الى العملية الارهابية من مدى امكانيات التوظيف في اتجاه تقوية جهة سياسية بقطع النظر إن كان من قام بها قصد تغيير المشهد السياسي أم كان له توجه ارهابي فكري مباشر، خاصة وان كل العمليات الارهابية التي شهدتها البلادوقع توظيفها لبناء مسارات الارباك والابقاء على الحياة السياسية رهينة المغالبة والتخويف.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.